كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المفريزى ثم يسلك أمامه فيجد على منته باب الجامع الحاكمى أيضا، وهو الباب البحري الغربي، ثم يسلك أمامه فيجد على يسرته الزقاق ذا الساباط المتوصل منه إلى حارة بهاء الدين أيضا.
ثم يسلك أمامه فيجد على (يمنته) باب الجامع الحاكمي وهو الباب الكبير.
ثم يسلك أمامه فيجد على يسرته فندق العادل الكبير. ثم يسلك أمامه فينتهي الى باب الفتوح الآن. وقد انتهت قصبة القاهرة من هذا الشارع. فلنرجع إلى ذكر الشارع المسلوك فيه إلى باب النصر (1 /146). فنقول: (الشارع المسلوك فيه إلى باب النض اذا سلك السالك من يين القصرين = كما قدمنا ذكره = إلى أن ينتهي إلى الدار البيسرئة وحمام البيسري والرقاق الذى يقابلها، فيسلك ذات اليمين شاقا سوق القفاصين الآن وسوق الحصريين، ثم يتعطف ذات اليمين فيجد على كمنته الركن المحلق - وهو أحد أركان قصر الخلفاء الفاطميين - والمسجد المجاور له المعروف بمعبد موسى، وعلى يسرته مقابل المسجد المذكور حوض الجامع الأقمر، وتسميه العامة بتر العظمة.
ثم يستلك أمامه شاقا في سوق الأساكفة والأدميين فيجد على يسرته الفندق المستجد المعروف بإنشاء أم السلطان الملك الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون، والدار المجاورة له ذات البوابة الرخام المذهبة التى لم تكمل 18 عمارتا، وهما من جملة الموضع المعروف قديما بالمنحر، وكان ساحة تتحر به الخلفاء في عيد التخر الضيحايا كما ذكر في موضعه().
ثم يسلك أمامه فيجد الرباع المستجدة على يمنته والقيسارية للستجدة (1) جاه في هامش خزينة: ولما بنيت المؤيدية في مكان خزانة همائل انعقل سجن ارباب الجراثم الى جوار باب الفتوح وسمى لمقشرة. (4 انظر أعلاه ص 176.
مخ ۵۰۰