كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدمن المقريزي يعرف بالقماحين والتبانين، فيجد على يسرته ربعا كبيرا هو جار في أوقاف المارستان المنصورى، و كان مكانه قيسارية يعلوها ربع و كانت هذه القيسارية هى سوق الكتب في وقت().
ثم يمر سالكا أمامه في سوق الشماعين - وكان سوقا كبيرا فيه صفان كبيران من الدكاكين لابياع فيهما إلا الشمع يعرف بالشماعين، ولم يق منه الآن غير يسير فيجد على يمته الجامع الاقمر(1) وعلى يسرته ذرب الخضيري.
ثم يسلك أمامه فيجد على يمنته الزقاق الشارع المسلوك فيه إلى الركن المخلق وغيره ويعرف هذا الزقاق الآن بالمحايريين، سوق المحاير: ثما يسلك أمامه فيجد على يمنته الزقاق الضيق الغير نافذ الذي فيه المدرسة الشرابشية(2 ([التي يتوصل من باب سرها إلى الذزب الأصنفر تجاه خائقاه بيرس](4). ثم يسلك أمامه فيجد على يسرته باب حارة برجوان. ثم يسلك أمامه شاقا في المتعيشين الآن - وهو سوق أمير الجيوش القديم - إلى أن ينتهى الى المكان المعروف بحارة الرواسين، وهو زقاق غير نافذ على يمتة من سلك (4) زهادة من بولاق.
1) في ولاق 1 374: كانت مده سوقا المفري: اتعاظ 77:3، الخطط 291-290:2) ساع فيه الكتب ثم صارت لعمل الجلود وكانت حسن عبد الوهاب: تار للساجد الأثرية من جملة أوقاف المارستان المنصوري..
69-73، أحمد فكرى: مساجد القاهرة ومدارسها وأضاف المقريزي في هامش المسودة: وجيد 00846660102-5 هذا الربع والقيسارية الملك الأشرف لينال وجعل 17-151107111011460 القيسارية اللغزولين.
011-301: 7..11 (1) الجامع الأقمر. ابتدأ في بنائه الوزير 16126 0 .5ه180 :241-296 المأمون البطائحى وزير الخليفة الفاطمى الآمر 016165 باحكام الله سنة 510ه/ 1121م وافتح
للصلاة في سنة 19هه/ 1125م وقد بنيت 1(64.
جدران المسجد وواجهته من الحجارة وهى أول 2 واجهة لسجد قاهم بالقاهرة فني بنائها بفرد المقريزى هذه المدرسة بوصف وزخرفتها. (رلجع، ابن ميسر: آخبار 91، تفصيل في الباب الذي عقده لذكر المدارس
مخ ۴۹۸