ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
Taqi al-Din al-Maqrizi (d. 845 / 1441)سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتبار في ذكر الخطط والآثار قال ابن الطوئر عن الخلفاء الفاطميين: وكان من قضاياهم أنه لا سبيل أن يركب أحد في القصر سوى الخليفة ولا ينصرف ليلا ولا نهارا إلا كذلك، وله في الليل شدادات من النسوة يخدمن البغلات والحمير الإناث للجواز في السراديب القصيرة الأقباء والطلوع على الزلاقات إلى أعالي المناظر والمساكن(1).
وقال ابن عبد الظاهر: وكان للخلفاء تحت الأرض مكان يركبون من القصر إلى الميدان منه، ولما بنيت المدارس الصالحية رأيته(8) وهو مكان واسع كبير وجعل مصرفا لما يخرج من المياه وغيرها من المدارس(2).
وقال في "السيرة الناصريةه، وقد ذكر ما أبطله الناصر من المكوس عندما عمل الروك(2) في سنة خمس عشرة وسبعمائة: وأيضا مقرر المشاعلية، وهو مالهم على تنظيف السرابات التى في البيوت والحمامات والمسامط (138) وغيرها مما يجرى في مجراها. وكان إذا امتلا سرب في مكان، حتى في المدارس والخوانق والمساجد، لا يمكن أن يتصرف في شيله إلا بحضور أحد من جهة ضامن الجهة ليقاول عليه(2). فإذا حضر أحد من جهة الضامن قدر في آجرة شيله ما يجب ويختار بحسب ما يراه، فان لم يوافقه صاحب المكان فارقه(5) وترك السرب مملؤا حتى يحتاج إلى مساعلته ويذل له ما طلب، فأبطل ذلك السلطان.
(ه) عند ابن عبد الظاهر: رأيت أنا هذا المكان. (8 خرية: وإلا فارقه.
(1) اين الطوير: نزهة للقلتين21، 9 اوحظ وفيسا ل ص 258.
المقربيرى: الحطط 387 وانظر أعلاه ص (3) انظر أعلاه ص 328 ه وكذلك المقريزي: السلوك 2: 146.
(2) ابن عبد الظاهر: الروضة البمة ورقة (4) المقريرى: السلوك 2: 152
مخ ۴۸۵
د ۱ څخه ۶۹۱ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ