كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقى الدين المفريزي مددهم وتعود إلى القوة شوكتهم. فقوى العزم على النفقة في العساكر وتجريدها، (وتقدم إلى الأزمة بإحضار الرجال الأقوياء)(4) وابتدئ بالنفقة في الفرسان 3بين يدي الخليفة في قاعة الذهب (8) واستمر الحال بعد ذلك في الدار المأمونية، ووقع الاتفاق على حسام الملك أن يكون مقدم العساكر. وأحضر مقدم الأساطيل الثانية، فإن الأساطيل كانت خرجت للغزو، وخلع عليه وأمر بأن ينزل إلى الصناعتين بمصر والجزيرة وينفق في أربعين شينيا ويكون التوليه بها صحبة العساكر، وينفق في عشرين من الأمراء فكملت النفقة في الفارس والراجل والأمراء وفي الأطباء والموذنين والقراء وتدب من الحجاب عدة وجعل لكل منهم خدمة، فمنهم من يتولى جزائة الخيام، وسير معه حاصل(2) الخزائن برسم ضعفاء العسكر ومن لايقدر على خيمة تخرج له (مهو1 خيمة، ومنهم حاجب على الكراع وحاجب على خزائن السلاح. وائفق عدة من كتاب ديوان الجيش لعرض العساكر وفي كتاب العربان وأحضر مقدمو الجذامين بالجفار وأمروا بأن من تأثحر عن العرض بعسقلان ممن قبض النفقة فلا واجب له ولا إقطاع، وككب إلى المستخدمين بيغر دمياط وتغر الإسكندرية 1 وتغر عسقلان بأن يطلق ويتاع جميع ما يستدعى برسم الأسيطة على تغر عسقلان للعساكر والعربان من الأصناف والغلال.
وجمزت الارسل وكتبت أجوبتها وسير معهم المال والخلع المذهبات 6 زيادة من بولاق. (4 بعد ذلك في بولاق: وأحضر الوزانون وصنادق المال وأفرغت الأكياس على الساباط. بولاق: من حاصل (1) الأمر ظهر الدين أبو منصور طعدكين دمشق 119، 130، 210، ابن ميسر: أخبار أتابك صاحب دمشق والأمير قسيم النولة آق مصر 95-94) سنقر صاحب حلب. (ابن القلانسى: ذيل تارج
مخ ۴۸۰