476

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقى الدين المقروى (132) وكمة الحسة كانت دكة الحسبة في مدة الخلفاء الفاطميين بمكان مفرد تعرف به، وموضعها الآن فيما بين المكان المعروف بالأبازرة والمكان المعروف بمكسر الحطب بجوار سوق الغضارين، ولم تزل هناك إلى آخر وقت(1).

قال ابن الطوير: وأما الحسبة فإن من تسند إليه لا يكون إلا من وجوه المسلمين وأعيان المعدلين لأنها خذمة دينية وله استخدام الثواب عنه بالقاهرة ومصر وجميع أعمال الدولة كنواب الحكم. وله جلوسن(4) بجامعي القاهرة ومصر يوما بعد يوم، ويطوف ثوائه على آرباب الحرف والمعايش وغيرها ويآمر نوابه بالختم على قدور الهراسين ونظر لحمهم ومعرفه من جزاره وكذلك الطباحين، ويتتبعون الطرقات ويمنعون من المضايقة فيها، ويلزمون رؤساء المراكب أن لا يحملوا أكثر من حد(6) السلامة وكذلك الحمالين على البهايم، ويأخنون السقائين بتغطية الروايا بالأكسية ولهم عيار وهو أربعة وعشرون دلوا (5) بولاق: الجلوس (8 بولاق: وسق. ع بولاق: ومأخنون.

(1) قارن المقرزى: المخامط : 463.

الفاطى راجع المسبحي: اخار مصر 13 1، المقرزى: اغايلة الأمة 13-14، اتعاظ وقد عرف هذا الموضع في العصر المماليكى فا 12 1352، 124، 4129 بخط وكة الجنة وكان يقع فيما بين البنذقانيين ام ملفى آر زهد: اسية في صر والحودية وفيه عدة آسواق ودور (المقريزى: الخطط36:1). ويعادل موضعه اليوم الموضع الإسلامية من الفتح العربى إلى نهاية العصر المسلوكى (القاهرة 1986) 72، 28، أيمن الواقع بين جامع الأشرف عند تقاطع شارع القائد جوهر مع شارع المعز لدين الله والمكان فواد سيد: اتنظيم العاصة المصرية وإدارتها في من الفاطن وليات اسلامية القالم عليه الآن جامع الغورى وماوراءه تجاه 012 (1944 الجنوب () عن وظليفة المحتيب في السر

مخ ۴۷۶