كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
تقي الدين المقريزى وأما الدكة فأدر كنا بها عدة من الحارات والدروب والأخحطاط والحمامات والدور الجليلة التي يسكنها أمائل الكتاب والوزراء والأعيان، وكانت بها أسواق ومساجد وقد خربت كلها بعد سنة ست وثمانمائة ولم ييق منها إلا مايقل.
ومات بمنظرة الذكة من الخلفاء الظاهر وابنه المستنصر وولده المستغلى وحملوا إلى القصر منها(1.
كسحوا أسراب حمام الدكة إلى أن وصلوه إلى قلت في سنة4 الخليج وأفملوا سده فطلع النيل في تلك السنة عاليا فدخل الخرائب فساقوه إلى الوفدات التى بها وسموها البرك وزرعوا بإزائها قطعة كبيرة من الآبار، واستمر الحال في كل سنة كذلك، وصاروا يزرعون في بعض البرك شعيرا إلى أن كان في سنة (6) فعمد الأمير الكبير أزبك الأتابكى فهد جانبا 12كبيرا بالقرب من زاوية الشيخ عنبر وبناه ميدائا لس(6) في سنة ثمان وثمانين نقل الباعة والحلق من الجنينة التي بأرض الطبالة وأسكنهم بعمارته وبنى على الميدان قصرا عظيما ومقعدا وصار منتزها من منتزهات القاهرق فسبحان 15الفعال لما يريد(2.
(123) ثستان البغل(2 أنشأه الأفضل شاهنشاه بن أمير الجيوش بذر الجمالي سلطان مصر ووزير 5) ياض بالأصل (4 ضاعت بقة الكلمة عند قص حرد الكاب في التجليد.
(1) انظر أعلاه 279 ه4.
أو ززع لا يستى: (2) مذه الفقرة والفقرة السابقة أضافها كانت هذه للنظرة بظاهر القاهرة من جهتها المقريزي على هامش ورقة 126و.
البحرية الغريية بجانب الخليج الغربى بحرى آرض (2) البعل الأرض المرتفعة التى لا يصيها الطبالة (الفجالة الآن) وقد دحل أغلب هذه المطر إلا مرة واحدة في السنة، وقيل كل شجر المنطقة الآن في الترعة الإسماعيلية.
مخ ۴۶۴