457

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

•
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

المواعظ والاغيبار في ذكر الخطط والآثار وجلس فيها الفقهاء وخملت الكتب إليها من خزائن القصور المعمورة، ودخل الناس إليها ويسخ كل من التمس تنخ شيء مما فيها ما التمسه، وكذلك من رام قراعة شيء مما فيها. وجلس فيها القراء والفقهاء والمنجمون وأصحاب النحو واللغة والأطباء بعد أن فرشت هذه الدار وزخرفت وغلق على جميع أبوابها وممراتها الستور، وأقيم قوام وخدام من فراشين وغيرهم رسموا بخدمتها.

وحصل في هذه الدار من خزائن أمير المؤمنين = يعنى الحاكم بأمر الله من الكتب التي آمر بحملها إليها من سائر العلوم والآداب والخطوط المنسوبة.

ما لم ير مثله مجتمعا قط لأحد من الملوك وأباح ذلك كله لسائر الناس على طبقاتهم ممن يؤثر قراءة الكتب والنظر فيها، فكان ذلك من المحاسن المآثورة أيضا التى لم يسمع بمثلها من إجراء الرزق السني لمن رسم بالجلوس فيها والخدمة لها من فقيه وغيره. وحضرها الناس على طبقاتهم فمنهم من يحضر لقراعة الكتب، ومنهم من يخضر للتسخ، ومنهم من يخضر للتعلم. وجعل فيها ما يحتاج الناس إليه من الجبر والأقلام والمحابر والورق. وهي الدار المعروفة بمختار الصقلبي(1).

وقال في سنة 403(): أخضر من دار العلم جماعة من أهل الحساب والمنطق وجماعة من الفقهاء فيهم عبد الغنى بن سعيد وجماعة من الأطباء إلى حضرة الحاكم بأمر الله. وكانت كل طائفة تحضر على انفرادها للمناظرة بين يديه ثم خلع على الجميع ووصلهم(.

وقال ابن عبد الظاهر: (1236) كان الأفضل قد أبطلها وهي بجوار باب (1 السى: تصوص ضائعة 22، (1) كذا في المسودة بالأرقام.

المقروى: اتعاظ الحنفا ، الطط 1 نفسه 21، للقروى: الخطط 49:1 وهذا الخير مضاف في هامش النسخة.

مخ ۴۵۷