426

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقي الدين المقريزي فلما استوفا العجل جميعه صلب كل من الحاضرين علي وجه [1100) وتعججب من فعله، وأطلقه، فقال: أخاف من أن يغتقد أنني هربت فأرد إليكم، فأحضر الفرنجي من العربان من سلمه إليهم ولم يشعر به إلا بباب عسقلان، فطلع منها وأعفي بعد ذلك من السفر وبقي برسم الأسيطة(1).

قال المؤلف: فأما الموصوفون بكثرة الأكل فقد تضمنت التواريخ والمجاميع الأدبية أخبارهم.

ولم تزل هذ الحجر باقية إلى حدود السبعمائة من الهجرة فهدمت وابتنى الناس في مكانها، وكانت من باب حارة الجوانئة وإلى مسجد القاصيد(2) الذي في الرخبة التي هي أمام الجامع الحاكمي(2) مقابلة لو كالة قوصون الآن.

فمن حقوق هذه الحجر: دار الأمير بهائر اليوسفى السلاحدار الناصرى والحوض إلى جانبها، ودار أمير أحمد أحد أقارب الناصر محمد بن قلاوون، ودار الأمير علم الدين سنجر الجاولي وما في صفها إلى مسجد القاصيد(0).

وهذه الحجر على مثال الطباق التى بقلعة الجبل الآن. ويقرب من "صبيان الحجره في زماننا "المماليك السلطانية . وكان لصيبيان الحجر هؤلاء إسطبل 15 بسوق المرحليين(5) الآن برسم دوابهم().

(1) ابن المأمون: أحبار مصر 96، المقريزي:(2) عن هذه الدور راجع، المقريزى: الخطط الخطط: 442 وقارن 1: 228.

(2) المعروف بالمدرسة القاصدية ولم يخصص (5) عن اسطبل الحجرية انظر أعلاه ص ها المقريزى في الخطط مكانا عند ذكر المدارس (3) عن رخبة الجامع المحاكمي راجع (() قارن مع المقريزى: الخطط 1: 443: المقريز: الحخطط 5:2.

مخ ۴۲۶