424

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقي الدين المقريزى المظفر [أبا محمد جعفر بن أمير الجيوش بذر) (4) بين يدي الخليفة مكانه، وقصد استنقاذ الساحل من يد الفرئج ووصل إلى غسقلان وزحف عليها بذلك العسكر فخذل من جهة عسكره وهي نوبة النصة()، وعلم آن (0) -17 السبب في ذلك من جنده ولما غلب حرق جميع ما كان معه من آلات(8).

وكان عند الفرئج شاعر منتجع إليهم فقال يخاطب ملك الفرنج لعنه الله واسمه صتجيل(: امثقارب) يصرت بسيفك دين المسيح فلله درك من صيجل وما سمع الناس فيما رووه بأقبح من كسرة الافضل

فتوصل الأفضل إلى ذبح هنا الشاعر . ولم ينتفع أحد من الآجناد بعد هذه النوبة(6) بالأفضل. وحظر عليهم النعوت ولم يسمع لآحد منهم كلمة وأنشا سبع خجر 1(109) واختار من أولاد الأجناد ثلاثة آلاف رجل(4) وقسمهم في الخجر وجعل لكل مائة زماما ونقيبا، وزم الكل بأمير يقال له "الموفق"(3، وأطلق لهم كل ما يحتاجون إليه(6) من خيل وسلاح وغيره وغني بهؤلاء عن الآجناد (2)، فإذا دهمه أمر 1 مهم جهزهم إليه من الزمام الكبير(16،).

(4) زيادة من بولاق. (0) بولاق: الآلات. (5) بولاق: ولم يتفع بعد هذه النوبة أحد من الآجناد. 5 بولاق: راجل (6) بولاق: وأطلق لكل منهم ما تحتاج إليه. 4) بولاق: وعني بؤلاء الأجناد. بولاق: الأكبر: (1) النصية أو البصية. لا يوجد هذا الاسم في .65 المصادر الآخري وهو جهول ن ولم يرد سوى (3) انظر أعلاه ص 227 ها.

(4) ابن الطوير: نزهة المقلتين 4:3، 57، في هذا النص وفي النص الذي آورده ابن ظافر: أخبار 82. وقد جرت هذه الواقعة لتع ليال ابن الفرات: تارج خ 1: 63 1و - 193ظ المقريزى: الحطط 1: 443 بين من رمضان سنة 492ه ( و المعروف ب 69ه 08ه5 آو

مخ ۴۲۴