كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار
============================================================
المواعظ والاغتيار في ذكر الخطط والآثار وكان أمير الجيوش هو المسيتولي على الآمر وصاحب الحل والعقد وكان له الحكم على كافة الأمراء والآجناد والكتاب والقضاة وأرباب المناصب سيفا وقلما، ويولي جميع أرباب الوظائف الديوانية والدينية من تحت يده من القضاة والنظار وأرباب الدواوين والمستخدمين في الآموال وغيرهم واستمر حكم الوزارة بعده كذلك إلى اخر الدولة.
قال المؤلف: وهذا قريب من حال السلاطين بالديار المصرية في عصرنا، فإن الخليفة العباسي الآن يفؤض إليهم جميع الأمور والولايات. وكان آمير الجيوش بثر يتعت ب "السيد الآجل"(1) ولم ينعت بلفظة "الملك"، وكنلك الأفضل ولده من بعده والمأمون بن البطائحى، ثم أبو على كتيفات ابن الأفضل، إلى أن ولي الأفضل رضوان بن ولخشي للحافظ لدين الله في سنة ثلاثين وخمسمائة فنعت بلفظة "الملك" مضافا إلى ما تقدم من الألقاب فقيل له "السيد الاجل الملك الأفضل" وكان أول من نعت بلفظة "الملك" من وزراء الفاطميين على ما ذكره الملك المؤيد صاحب حماة2). واستمر هذا النعت واللقب لكل من ولي الوزارة من بعده مثل العادل بن السلار والملك الصالح طلائع بن رزيك والملك العادل رزيك ولده والملك المنصور ضيرغام.
ثم لما ولي الوزارة أسد الدين شيركوه للعاضد لدين الله ثعت به السيد الأجل الملك المنصور"، ثم ولى بعده الوزارة للعاضد صلاح الدين يوسف بن أيوب فنعت بهالملك الناصره واستمرت هذه الألقاب لملوك مصر إلى الآن().
(1) عن القاب بدر الجمالي انظر لين فؤاد كذلك ابن ميسر: آحبار 126). وقد ذكر د المرجع السابق 14-149، 202 المقرهزي في الاتعاظ 2: 218، 251 أن الوزهر طلائع بن رزيك نعت في جل توليته الوزارة 19 (2) أبو الفدا: المختصر في تاريخ البشر 3: ب الملك الصالح وآنه "لم يلقب آحد من الوزراء 12 ومصدره في ذلك ابن الأثمر: الكامل 11: قله بالملك وذلك في يوم الخميس، ربيع الاخر 4وأيضا المقريزي: اتعاظ 16:3. نة 549". (ين فؤاد سيد: المرجع السابق والصواب غير ذلك فيجل قليد وضوان بن254-253).
ولفشى الوزارة والذى أورده القلقشندي صبح(2) المقريرى: الخطط 440:1 بتصرف.
2428-46، لم هرد فيه لفظ الملك (قارن
مخ ۴۱۵