400

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقي الدين المقريزى ثلاثة وعليها المركبات الحلى التى يركبها الخليفة، فيركبها الرائض بحائل بينه وبين السرج، ويركب الآستاذ بغلة بمظلة ويحمل تلك المظلة ويسير في براح الإسطل، وفيه سعة عظيمة، مارا وعائدا وحوها البوق والطبل، فيكرر ذلك عدة دفعات في كل يوم مدة ذلك الأسبوع ليستقر ما ير كبه الخليفة من الثواب على ذلك ولا يستغربه (ها في حال الركوب عليه فينفر منه. فيعمل ذلك في كل من الإسطبلين والدواب والبغلة التي تتهيا (6) هي التي يركبها الخليفة وصاحب المظلة يوم الموسم ولا يختل ذلك. ويقال إنه مارائت قط دابة ولا بالت والخليفة راكبها، ولا بغلة صاحب المظلة أيضا إلى حين نزوهما عنهم(1).

قال: وكان في الساحل بطريق مصر من القاهرة في (بي) البساتين اليوم المنسوبة إلى ملك صارم الدين خطلب(6(1)، شونتان مملؤتان تبنا معبئ(8) كتعيته في المراكب كالجبلين الشياهقين، ولهما مستخدمون: حام ومشارف وعامل بجامكية جيدةه تصل بذلك المراكب التبانة المؤهلة له من موظف الأثبان بالبلاد الساحلية وغيرها مما يدخل إليه في أيام النيل. ولها رؤساء وأمرها ه) بولاق: مفر منه. (0 خرهة: رتبها.) بولاق: حللبا. 5) بولاق: مبتان.

(1) ابن الطوير: نزهة المقلين 136-137، باب زويلة) عند رأس الحارة المتجيية فيما بينها المقريزي: الخطط:44-445 وقارن وبن الهلالية، وحكر هتان خطلبا في الأيام القلقشدي: صح:47474.

الظاهرية. وكانت الحارة المنصورهة عمتد جنوبا (2) المقصود هنا ساحل الخليج فبستان صارم إلى بركة الفيل قريا من صليية ابن طولون.

الدين خطلبا أقيم في موضع الحارة المنصورةة التي (المقرزى: الخطط 19:2-2 و120) خوبها صلاح لدين وكانت مكنا للسودان في وميارم الدين المذكور هو الأمير صارم الدين أعقاب واقعة لعبيد. وكانت تقع إلى جانب خطلبا بن موسى الفارسى التبتى الموصلى الكاملى الباب الجديد (الذي بناه الحاك بأمر الله خارج المتوف سنة 635

مخ ۴۰۰