374

كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سودة كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تقى الدين المقريري أمام المذكورين لتشملها بركة خثم القرآن الكريم. واستفتح المقرئون من الحمد إلى خاتمة القرآن تلاوة وتطرييا. ثم قام (4) بعد ذلك من خطب فأسمع ودعا فأبلغ ورفع الفراشون ما أعدوه برسم الجهات، ثم كبر المؤذنون وهللوا وأخذوا في الصوفيات إلى أن ثثر عليهم من الرؤشن دنانير ودراهم ورباعيات(1) وقدمت جفان القطائف على الرسم مع البسندود والحلوى فجروا على عادتهم وملؤا اكمامهم، ثم خرج أستاذ من باب الدار الجديدة بخلع خلقها على الخطيب وغيره (820) ودراهم تفرق على الطائفتين من المؤذنين والمقرئين (120).

وكر الكسوة والخلع للأمراء وغيرهم ي عمد الوطر ولباس الحليفة وأقاريه وجهاته قال [ابن المأمون): وفي آخر العشر الثانى من شعبان أحضرت المطالعات با قرر مستجدا من التوسعة برسم شهر رمضان للمائدة الشريفة والجهات من العنم والحيوان والأصناف والأشربة والمواعين و ما هو برسم التسحير في مدة ليالي شهر رمضان وما يخرج عن ذلك وهو الجملة الكبيرة من مثين ألوف توسعة الشهر المذكور وما يطلق من الأمراء برسم الفقراء والضعفاء والأزيطة بالقرافة وما يطلق من حاصل الشون بجميع الأعمال مما تتولى تفرقته النواب في الأحكام على المساكين المقيمين بالبلاد في الوجهين القبلي والبحري، ثم 18 ما يختص بالأسمطة في كل ليلة وما يفرق من المطابخ(3.

4) بولاق: ثم وقف. (8 بولاق: الترثين والمؤذنين.

( رباعى. وماعيات بعرف بذلك (4 المقريرى: الخطط 1 452، 492.

لأن وزنه أربع حبات ينا القواط وزن حة (2) هذه الفقرة أضافها المقريزى على هامش المودة.

واحدة

مخ ۳۷۴