472

وكان تزوجها بمكة قبل الهجرة بثلاث سنين بعد وفاة خديجة وهي ابنة ست سنين، وقد قيل: تزوجها وهي ابنة سبع (¬1). (3: 398).

قال أبو جعفر: وتزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -فيما قيل- في شوال، وبنى بها حين بني بها في شوال (¬2). (3: 399).

وفيها -في قول بعضهم- ولد عبد الله بن الزبير. وفي قول الواقدي: ولد في السنة الثانية من مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة في شوال (¬3). (2: 400).

قال أبو جعفر: وكان أول مولود ولد من المهاجرين في دار الهجرة (¬4). (401: 2)

[غزوة ذات العشيرة]

70 - قال: وفيها خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعترض لعيرات قريش حين أبدأت إلى الشام في المهاجرين -وهي غزوة ذات العشيرة- حتى بلغ ينبع؛ واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد؛ وكان يحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب. فحدثنا سليمان بن عمرو بن خالد الرقي، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن يزيد بن خثيم؛ عن محمد بن كعب القرظي؛ قال: حدثنا أبوك يزيد بن خثيم، عن عمار بن ياسر، قال: كنت أنا وعلي رفيقين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة العشيرة، فنزلنا منزلا، فرأينا رجالا من بني مدلج يعملون في نخل لهم، فقلت: لو انطلقنا! فنظرنا إليهم كيف يعملون، فانطلقنا فنظرنا إليهم ساعة، ثم غشينا النعاس، فعمدنا إلى صور من النخل؛ فنمنا تحته في دقعاء من التراب، فما أيقظنا إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أتانا وقد تتربنا في ذلك التراب؛ فحرك عليا برجله، فقال: قم يا أبا تراب؛ ألا أخبرك بأشقى الناس؟ أحمر ثمود عاقر الناقة، والذي يضربك [يا علي] على هذا -يعني قرنه- فيخضب هذه منها؛ وأخذ بلحيته (¬5). (2: 408/ 409).

مخ ۷۸