Riyadh al-Salikeen fi Sharh Sahifa Sayyid al-Sajideen
رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
ایډیټر
السيد محسن الحسيني الأميني
شمېره چاپونه
الرابعة
د چاپ کال
۱۴۱۵ ه.ق
ژانرونه
•Shia hadith compilations
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Riyadh al-Salikeen fi Sharh Sahifa Sayyid al-Sajideen
سید علی خان مدنی (d. 1120 / 1708)رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين
ایډیټر
السيد محسن الحسيني الأميني
شمېره چاپونه
الرابعة
د چاپ کال
۱۴۱۵ ه.ق
فخالفنا عن طريق أمره وركبنا متون زجره.
<div>____________________
<div class="explanation"> إليهما بعد حين.
إذا عرفت ذلك فقوله (عليه السلام): «ليختبر طاعتنا وليبتلي شكرنا»، أي ليختبرنا أنطيع أم نعصي، وليبتلينا أنشكر أم نكفر، كما قال تعالى: هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر (1).
أو ليختبر طاعتنا وليبتلي شكرنا فيعلم حسنهما من قبيحهما كما قال تعالى ونبلوا أخباركم (2) أي ما يحكى عنكم ويخبر عن أعمالكم فنعلم حسنهما من قبيحهما.
فان قلت: كيف جعل النهي لابتلاء الشكر دون الطاعة مع أن الطاعة امتثال الأمر والنهي؟.
قلت: لما كان الشكر عرفا عبارة عن صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه به فيما أنعم لأجله كان ارتكاب المناهي منافيا للشكر فكان النهي من هذه الجهة لابتلاء الشكر.
وإلى هذا المعنى أشار الصادق (عليه السلام) بقوله: شكر النعمة اجتناب المحارم (3) *.
خالف عن الشيء: عدل عنه، أي: مال وانحرف، والأصل خالفنا طريق أمره بترك مقتضاه والذهاب إلى سمت خلاف سمته، ثم ضمن معنى العدول فعداه بعن، ومنه قوله تعالى: فليحذر الذين يخالفون عن أمره (4) أي يخالفونه، وعداه بعن لتضمينه معنى الاعراض. وإنما قلنا بتضمين معنى العدول في الأول</div>
مخ ۳۷۶
د ۱ څخه ۳٬۴۲۵ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ