312

Riyadh al-Salikeen fi Sharh Sahifa Sayyid al-Sajideen

رياض السالكين في شرح صحيفة سيد الساجدين

ایډیټر

السيد محسن الحسيني الأميني

شمېره چاپونه

الرابعة

د چاپ کال

۱۴۱۵ ه.ق

حمدا نعمر به فيمن حمده من خلقه، ونسبق به من سبق إلى رضاه وعفوه.

<div>____________________

<div class="explanation"> حمدا: منصوب على المفعولية المطلقة مفيد لتأكيد عامله وتقوية معناه وعامله.

أما قوله: الحمد لله باعتبار كونه مصدرا، أو باعتبار تضمنه معنى الفعل، أو فعل مقدر يدل عليه المصدر، وقس على ذلك ما يأتي من نظائره.

قوله «نعمر»: بضم النون وفتح العين المهملة وتشديد الميم المفتوحة على ما في النسخة المشهورة من العمر بفتح العين وضمها وبضمتين وهو الحياة.

يقال: عمر يعمر من باب (تعب) أي: طال عمره فهو عامر.

ويتعدى بنفسه وبالتضعيف، فيقال: عمره يعمره من باب (قتل) وعمره تعميرا، أي: طال عمره.

والمعنى: حمدا يطال به عمرنا مع من حمده، أو خال كوننا داخلين في عداد الحامدين له.

وقول بعضهم: يحتمل أن يكون من العمارة غلط، فان استعمال التعمير في العمارة استعمال عامي لم يرد في اللغة، وإنما يقال: عمر الله منزله عمارة من باب (كتب) كتابة، كما نبه عليه بعض المحققين من أهل اللغة.

ووقع في نسخة ابن إدريس: يغمر به من حمده، بفتح الياء المثناة من تحت وسكون الغين المعجمة وضم الميم وبعدها راء مهملة، مع إسقاط لفظ في من قوله: «في من حمده»، وهو من الغمر بفتح الغين المعجمة بمعنى: الستر.

يقال: غمره غمرا مثل ستره سترا، وزنا ومعنى، فالضمير المستتر في يغمر راجع إلى الله تعالى، والمعنى يستر به من حمده.

وحمد: من باب (سمع) لا غير.

ومن خلقه: متعلق به، و (من) بيانية.</div>

مخ ۳۲۷