256

Revealing the Blessings in the Signs of the Hour, Battles, and Tribulations

كشف المنن في علامات الساعة والملاحم والفتن

خپرندوی

مكتبة عباد الرحمن،جمهورية مصر العربية،دار ابن حزم للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

ژانرونه
General Creed
سیمې
فلسطين
ونظرًا لإختلاف هذه الروايات في السنة، اختلف العلماء في شأنه، وإليك ما جاء في السنة عن ابن الصياد ثم أقوال العلماء فيه:
ثانيًا: ابن الصياد في السنة النبوية:
أ- عن عبد اللَّه بن عمر ﵄ قال: (إن عمر بن الخطاب انطلق مع رسول اللَّه ﷺ في رهط من الصحابة قبل الصياد، حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم (١) بنى مغالة وقد قارب بن الصياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب رسول اللَّه ﷺ ظهره بيده، ثم قال رسول اللَّه ﷺ لابن الصياد: أتشهد أنى رسول اللَّه؟ فنظر إليه ابن الصياد فقال: أشهد أنك نبى الأميين، فقال ابن الصياد لرسول اللَّه ﷺ: أتشهد أنى رسول اللَّه؟
فرفضه رسول اللَّه ﷺ وقال: (آمنت باللَّه ورسله). ثم قال له رسول اللَّه ﷺ: ماذا ترى؟
قال ابن الصياد: يأتنى صادق وكذاب (٢)، فقال له رسول اللَّه ﷺ: (خلط عليك الأمر).
ثم قال رسول اللَّه ﷺ: (إني قد خبأت لك خبيئًا) (٣) فقال ابن الصياد: هو الدخ، فقال له رسول اللَّه ﷺ: (إخسأ فلن تعدو قدرك) (٤).

(١) أطم: المكان المرتفع.
(٢) يأتينى صادق وكذاب: وهذه طريقة الكهنة وما شابههم.
(٣) خبأت لك خبيثًا: أي الآية "يوم تأتى السماء بدخان مبين" كما وقع في رواية آخرى.
(٤) اخسأ فلن تعدو قدرك: أي اقعد فقد خبت فلن تستطع مجاوزة القدر الذي يستطع الكهان معرفته والاهتداء إليه بالتخليط على الناس.

1 / 264