398

Rawdhat Al-Wa'izin wa Basirat Al-Muta'izin

روضة الواعظين وبصيرة المتعظين

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
سلجوقيان

مذ (1) وقت قدمت الكوفة سبعمائة درهم فاقضها عني، وإذا قتلت فاستوهب جثتي من ابن زياد فوارها، وابعث إلى الحسين من يرده؛ فإني قد كتبت (2) [إليه] اعلمه (3) أن الناس ليسوا إلا (4) معه،، ولا أراه إلا مقبلا.

فقال عمر لابن زياد: أتدري أيها الأمير ما قال؟ إنه ذكر كذا وكذا! فقال (5) ابن زياد: لا يخونك الأمين، ولكن قد يؤتمن الخائن! أما مالك فهو لك، ولسنا نمنعك أن تصنع به ما أحببت، وأما جثته فإنا لا نبالي إذا قتلناه ما صنع بها، وأما الحسين فهو إن لم يردنا لم نرده. اصعدوا به فوق القصر واضربوا عنقه، ثم أتبعوا جسده. أين هذا الذي ضرب ابن عقيل رأسه بالسيف؟ فدعي بكر بن حمران الأحمري؛ فقال له: اصعد فلتكن أنت الذي تضرب عنقه، فصعد به، وهو يكبر (6) ويستغفر الله ويصلي على رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويقول: اللهم احكم بيننا وبين قوم غرونا وكذبونا وخذلونا. فأشرفوا به على موضع الحراس اليوم، فضربت (7) عنقه واتبع جسده رأسه.

في خروج الإمام الحسين (عليه السلام) إلى العراق

ولما أراد الحسين (عليه السلام) التوجه إلى العراق طاف بالبيت، وسعى بين الصفا

مخ ۴۰۴