503

روائع التفسير

روائع التفسير

خپرندوی

دار العاصمة

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٢

د چاپ کال

٢٠٠١ م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سلطنتونه او پېرونه
مملوک
ایلخانیان
قوله تعالى: (وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (٨١)
قال اللَّهُ تعالى: (وَقَالُوا لَا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ (٨١) .
وفي "الصحيحينِ " عن أبي هريرةَ عنِ النبيِّ ﷺ قال: "اشتكتِ النارُ إلى ربِّها، فَقَالَتْ يَا رَبِّ أَكَلَ بَعْضِي بَعْضًا فَأَذِنَ لَهَا بِنَفَسَيْنِ نَفَسٍ فِي الشِّتَاءِ وَنَفَسٍ فِي الصَّيْفِ فَهُوَ أَشَدُّ مَا تَجِدُونَ مِنْ الْحَرِّ سمومُها، وأَشَدُّ ما تجدونَ من البردِ زمهريرُهَا ".
وفي "الصحيحينِ " أيضًا عن أبي هريرةَ عن النبيِّ ﷺ، قال: "نارُكم هذه التي يوقدُ بنوآدمَ جزء واحدٌ من سبعينَ جزءًا من نارِ جهنَّمَ "، قالوا: والله إن كانتْ لكافيةً، قال: "إنها فُضِّلتْ عليها، بتسعة وستينَ جزءًا، كلِّهنَّ مثلُ حرِّهَا"
وخرَّجه الإمامُ أحمدُ وزادَ فيه: "ضربت بالبحرِ مرتينِ، ولولا ذاك ما جعل اللَّهُ فيها منفعة لأحدٍ"، وقد سبقَ من حديثِ أنسٍ نحوُهُ.
وعن عطيةَ العوفيِّ عن أبي سعيدٍ، عن النبيِّ ﷺ قال: "نارُكم هذه جزء من سبعينَ جزءا من نارِ جهنَّم لكلِّ جزء منها مثل حرِّها". خرَّجه الترمذيُّ.
وقال الإمامُ أحمدُ: حدثنا قتيبةُ، حدثنا عبدُ العزيزِ - هو الدراورديُّ - عن
سهيلٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ أنَّ النبيَّ ﷺ قالَ: "إنَّ هذه النارَ جزء من مائةِ جزءٍ من جهنَّمَ ".
وقال ابنُ مسعود: "إنَّ نارَكم هذه ضُرِبَ بها البحرُ ففترتْ، ولولا ذلكَ ما

1 / 526