655

رصف

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

خپرندوی

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

يديه وهو يقول: "اللهمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ ورَحْمَتَك على آلِ سَعْد [بن عبادة"] قال: ثم أصاب رسولُ الله ﷺ من الطعام، فلما أراد الانصرافَ، قَرَّبَ له سعدٌ حمارًا قد وطَّأَ عليه بَقَطِيفَةٍ [فركب رسول الله ﷺ]، فقال سعدٌ: يا قيسُ، اصْحَبْ رسولَ الله ﷺ، فصحبْتُه، فقال لي رسولُ الله ﷺ: "اركب معي" فَأَبَيْتُ، فقال: "إمَّا أَنْ تَرْكَبَ، وإمَّا أن تنصرف" فانصرفت. أخرجه أبو داود (١).
موقف المستأذن
١٦٠٩ - عن عبد الله بن بسر قال: كانَ رسول الله ﷺ إِذَا أَتى بابَ قومٍ، لم يَسْتَقْبلِ البَابَ من تِلْقَاءِ وَجْههِ، ولكن من رُكْنِهِ الأيمنِ أو الأيسرِ، ويقول: "السَّلامُ عليكم، السلام عليكم" ذَلِكَ أَنَّ الدُّورَ لم يكن عليها يَوْمَئِذٍ سُتُورٌ. أخرجه أبو داود (٢).
الإذن بالفعل
١٦١٠ - عن عليٍّ ﵁ قال: كانَ لي مِنْ رسول الله ﷺ ساعةٌ آتِيه فيها، فإِذا أَتَيْتُه اسْتَأْذَنْتُهُ، فإِنْ وَجَدْتُه يُصلِّي، تَنَحْنَحَ فدخلتُ، وإن وَجَدْتُه فَارِغًا أَذِنَ لي.
وفي رواية: كان لي من رسولِ الله ﷺ مَدْخَلٌ بالليل، ومَدْخَلٌ بالنهارِ،

(١) رقم (٥١٧٥) في الأدب: باب كم مرة يسلم الرجل في الاستئذان من حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن قيس بن سعد، وإسناده منقطع وفي البخاري ١١/ ٢٣ في الاستئذان: باب التسليم الاستئذان ثلاثًا، من حديث أبي موسى "إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع. . ." الحديث.
(٢) رقم (٥١٨٦) في الأدب: باب كم مرة يسلم الرجل في الاستئذان، وإسناده حسن.

2 / 192