636

رصف

الرصف لما روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من الفعل والوصف ويليه شرح الغريب

خپرندوی

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٤ هـ - ١٩٩٤ م

د خپرونکي ځای

بيروت - لبنان

النبيذ
١٥٤٩ - عن جابر قال: كُنَّا مَعَ رسولِ الله ﷺ، فاسْتَسْقَى، فقال: رجل: يا رسول الله! أَلَا أَسْقِيكَ نَبيذًا؟ قال: "بلى" فخرج يَسْعَى، فجاء بِقَدَحٍ فيه نَبِيذٌ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "أَلَا خَمَّرْتَهُ ولو تَعْرُضُ عليه عُودًا"؟ قال: فَشَربَ. أخرجه البخاري ومسلم (١).
مقدار الزمان الذي يشرب النبيذ فيه
١٥٥٠ - عن عائشة قالت: كُنَّا نَنْتَبذُ لرسولِ الله ﷺ في سِقَاءٍ غُدْوَةً، فيشربه عَشِيَّةً، وعَشِيَّةً، فيشربه بُكْرَةً، فإن فَضَلَ مِمَّا يشرب على عَشائه مما نَبَذْنَاهُ له بُكْرَةً سَقَاهُ أَحَدًا، ثم نَنْتَبذُ له بالليل، فإذا تَغَدَّى شَربَهُ على غَدَائِه، قالت: وكُنَّا نَغْسِلُ السِّقَاء كُلَّ غُدوة وعَشِيَّةٍ مرتين في يوم. أخرجه أبو داود (٢).
١٥٥١ - عن ابن عباس قال: كان رسولُ الله ﷺ يُنْبَذُ له أَوَّلَ اللَّيْلِ، فيشربه إذا أصبح يومَه ذلك، والليلةَ التي تجيءُ، وِالغدَ والليلةَ الأخرى، والغدَ إلى العَصْر، فإن بَقِي شيءٌ سقاهُ الخَادِمَ، أو أَمَرَ بِه فَصُبَّ.
وفي رواية: كان يُنْبَذُ له في سِقَاءٍ من ليلة الاثنين، فيشربه يومَ الاثنين والثلاثاءِ إلى العصر، فإن فَضَلَ منه شَيْءٌ، سقاه الخادِمَ، أو صَبَّهُ.
وفي أخرى: قال: كنا نَنْقَعُ لرسولِ الله ﷺ الزَّبيبَ، فيشربه اليَوْمَ،

(١) رواه البخاري ١٠/ ٦٣ في الأشربة: باب شرب اللبن، ومسلم رقم (٢٠١٠) و(٢٠١١) في الأشربة: باب في شرب النبيذ وتخمير الإناء.
(٢) رقم (٣٧١١) و(٣٧١٢) في الأشربة: باب في صفة النبيذ وهو حديث حسن.

2 / 171