قالت: ولم ينزل بنا مثلها، فاجتمع القوم فقال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى إذا سألكم عنه؟ قالوا: نقول -والله- فيه ما قال الله وما جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم، كائن في ذلك ما هو كائن.
فلما دخلوا عليه قال لهم: ما تقولون في عيسى؟
فقال له جعفر: نقول فيه الذي جاء به نبينا: هو عبد الله ورسوله، وروحه، وكلمته، ألقاها إلى مريم العذراء البتول.
قالت: فضرب النجاشي يده إلى الأرض فأخذ منها عودا، ثم قال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود، فتناخرت بطارقته حوله حين قال ما قال.
مخ ۷۵
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق