606

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ایډیټر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

خپرندوی

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
وطاسيان
أن الانفصال بالجنس محصور في المخصص العقلي، وليس الأمر كذلك؛ لأن المخصص الذي هو خلاف اللفظي يكون بخمسة أشياء وهي:
العقل، والحس، والواقع، والعادة، وقرائن الأحوال.
مثال التخصيص بالعقل: تقدم.
ومثال التخصيص بالحس: قوله تعالى: ﴿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا﴾ (١) فإن الحس شاهد السموات (٢) والأرض والجبال (٣) لم تدمرها.
قال بعضهم: [قوله تعالى] (٤): تدمر كل شيء، هذا من باب حذف النعت تقديره تدمر كل شيء أمرت بتدميره.
ومثال التخصيص بالواقع: قوله تعالى: ﴿وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ﴾ (٥) فإن الواقع (٦) أنها لم تؤت النبوة ولا ملك سليمان، ومثله (٧) قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُ مِن كُكِّ شَيْءٍ سَبَبًا﴾ (٨) فإنه لم يؤت أسباب السموات، وقوله تعالى (٩):

(١) سورة الأحقاف آية رقم ٢٥.
(٢) في ط: "شاهد أن السموات"، وفي ز: "للسموات".
(٣) "والجبال" ساقطة من ط.
(٤) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.
(٥) آية رقم ٢٣ من سورة النمل.
(٦) في ز: "فإن الواقع شاهد أنها ... " إلخ.
(٧) في ط وز: "ومثاله أيضًا".
(٨) سورة الكهف آية رقم ٨٤.
(٩) "تعالى" لم ترد في ط.

1 / 484