536

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

رفع النقاب عن تنقيح الشهاب

ایډیټر

رسالتا ماجستير في أصول الفقه - كلية الشريعة، بالرياض

خپرندوی

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

د خپرونکي ځای

الرياض - المملكة العربية السعودية

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
وطاسيان
حكاية عن صاحب يوسف ﵇ (١) -: ﴿إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا﴾ (٢) أي: عنبًا (٣).
وأما عكسه، وهو تسمية الشيء باعتبار الماضي، وهو ما كان عليه في الزمان الماضي فمثاله: قولك: هذا عبدي المعتق؛ لأنه عبده (٤) قبل عتقه.
وأما حذف المضاف سواء (٥) أقيم المضاف إليه مقامه في الإعراب أو بقي على إعراب نفسه:
فمثال حذف المضاف الذي أقيم المضاف إليه مقامه في إعرابه (٦): قوله تعالى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنَّا فِيهَا﴾ (٧) أي أهل القرية (٨).

= يجيزون إضمار "لا".
والمعنى عندهم: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا.
انظر: تفسير القرطبي المجلد الثالث ٦/ ٢٩.
(١) "﵇" ساقطة من ز.
(٢) آية رقم ٣٦ سورة يوسف.
(٣) وقرأ ابن مسعود: "إني أراني أعصر عنبًا".
وقال الأصمعي: أخبرني المعتمر بن سليمان أنه لقي أعرابيًا ومعه عنب فقال: ما معك؟ قال: خمر.
وقيل: معنى أعصر خمرًا، أي عنب خمر، فحذف المضاف.
انظر: المصدر السابق المجلد الخامس ٩/ ١٩٠.
(٤) في ط: "عبد".
(٥) في ز: "وسواء".
(٦) في ط: "إعراب".
(٧) سورة يوسف آية رقم ٨٢.
(٨) ذكر هذا التقدير القرطبي في تفسيره (٩/ ٢٤٦)، وأشار إلى معنى آخر وهو أن معني: "واسأل القرية" وإن كانت جمادًا فأنت نبي الله وهو ينطق الجماد لك، وعلى هذا فلا حاجة إلى الإضمار.

1 / 413