رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ
رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ
سیمې
سوریه
والراشى والمرتشى (١) ومن حلق أو سلق أو خرق (٢) ومن مثل بالحيوان (٣) وغيرهم ممن هو مشهور فى الأحاديث الصحيحة (٤) .
فهذه الآيات والأحاديث تبين فى صراحة ووضوح جواز لعن من لعنهم الله فى كتابه، وعلى لسان نبيه ﷺ فى سنته المطهرة بصفتهم دون تحديد أشخاصهم، وهذا الجواز فى حق الأنبياء وأممهم على السواء، فهو من اللعن المباح (٥) .
(١) فعن ابن عمرو رضى الله عنه قال: لعن رسول الله ﷺ الراشى والمرتشى" أخرجه أبو داود فى سننه كتاب الأقضية، باب كراهية الرشوة ٣/٣٠٠ رقم ٣٥٨٠، والترمذى فى سننه كتاب الأحكام، باب ما جاء فى الراشى والمرتشى فى الحكم ٣/٦٢٣ رقم ١٣٣٧، وابن ماجة فى سننه كتاب الأحكام، باب التغليظ فى الحيف والرشوة ١/٧٢٧ رقم ٢٣١٣، والحاكم فى المستدرك ٤/١١٥ رقم ٧٠٦٦ وقال صحيح الإسناد ووافقه الذهبى.
(٢) فعن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه قال: إن رسول الله ﷺ لعن من حلق أى رأسه أو لحيته لمصيبة أو سلق – أى رفع صوته بالبكاء عند المصيبة، أو خرق أى ثوبه" أخرجه النسائى فى سننه الصغرى كتاب الجنائز، باب شق الجيوب ٤/٢١ رقم ١٨٦٧، وأحمد فى المسند ٤/٤٠٥،والحديث متفق عليه بلفظ: "إن رسول الله ﷺ برئ من الصالقة والحالقة والشاقة"أهـ.
(٣) فعن سعيد بن جبير قال: مررت مع ابن عمر فى طريق من طرق المدينة، فإذا فتية قد نصبوا دجاجة يرمونها قال: فغضب وقال: من فعل هذا؟ فتفرقوا، فقال ابن عمر: لعن رسول الله ﷺ من يمثل بالحيوان" أخرجه الحاكم فى المستدرك ٤/٢٦١ رقم ٧٥٧٥ وقال: صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبى، وأخرجه النسائى فى سننه الصغرى كتاب الضحايا، باب النهى عن المجثمة ٧/٢٣٨ رقم ٤٤٤٢.
(٤) ينظر: الكبائر للذهبى ص١٨٠ – ١٨٧ أرقام: ٤٧٥ – ٥٢٢.
(٥) ينظر: المنهاج شرح مسلم ٨/٣٩٥ رقم ٢٥٩٧.
1 / 730