714

رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ

رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ

وسائر أسباب الفرح، وهو كل ما يجوز به الفرح شرعًا (١) .
... فمن أين نعرف مثل هذه الأحكام إلا من هذا الحديث وما فى معناه!.
ثانيًا: ليس فى إنكار الصديق رضى الله عنه على عائشة رضى الله عنها، وما معها من الجوارى وبحضوره ﷺ، إفتئات على رسول الله، بل هو أدب من أبى بكر ورعاية منه لحرمة رسول الله ﷺ، وإجلال لمنصبه، لما تقرر عنده من منع الغناء واللهو فى بيته ﷺ، فبادر إلى إنكار ذلك قيامًا عن النبى ﷺ، مستندًا بذلك إلى ما ظهر له، كما يحتمل أن يكون أبو بكر ظن ان رسول الله ﷺ نام فخشى أن يستيقظ فيغضب على ابنته، فبادر إلى سد هذه الذريعة، فأوضح له النبى ﷺ الحال، وعرفه الحكم مقرونًا ببيان الحكمة بأنه يوم عيد، أى يوم سرور شرعى، فلا ينكر فيه مثل هذا، كما لا ينكر فى الأعراس ونحوها مما يجوز به الفرح شرعًا على ما سبق.

(١) ينظر: إحياء علوم الدين للغزالى ٢/٣٠٣، ٣٠٤.

1 / 714