678

رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ

رد شبهات حول عصمة النبى ﷺ

فالمراد بقوله هنا: "وكانت تحت عبادة" الإخبار عما آل إليه الحال بعد ذلك، وهو الذى اعتمده النووى، وغيره تبعًا للقاضى عياض، ورجحه ابن حجر (١) .
... قلت: وحتى لو كان عبادة حينئذ تحتها، فلا شك أنه كان يسره، أكل النبى ﷺ، مما قدمته له امرأته، ولو كان بغير إذن خاص منه.
... كما أن دخوله ﷺ، على زوجته حينئذ فى غير وجوده، لا إشكال فيه، لقرابة أم حرام لرسول الله ﷺ ولأنه لم يكن وحده ﷺ، على ما تقرر سابقًا، على فرض عدم القرابة.
... ولعصمته ﷺ، مع كل ما سبق أولًا وأخيرًا (٢) .
سادسًا: ما زعمه أعداء عصمته ﷺ، وحاولوا إيهام القارئ لهم، بأن روايات الحديث فيها أن النبى ﷺ، كان يبادل أم حرام كلمات غير مقبولة، عصمه الله من ذلك.

(١) ينظر: فتح البارى ١١/٧٥ رقمى ٦٢٨٢، ٦٢٨٣، والمنهاج شرح مسلم ٧/٦٩ رقم ١٨١٢.
(٢) ذهب بان حجر والسيوطى وغيرهما إلى اختصاصه ﷺ بالخلوة بالأجنبية، وإباحة النظر إليها لعصمته من الشيطان، ينظر: فتح البارى ١١/٨١ رقمى ٦٢٨٢، ٦٢٨٣، ٦/٥٩ رقم ٢٨٤٤، والخصائص الكبرى للسيوطى ٢/٤٣١، ٤٣٢.

1 / 678