د جهمیانو او زندیقانو په وړاندې ځواب
الرد على الزنادقة والجهمية
ایډیټر
صبري بن سلامة شاهين
خپرندوی
دار الثبات للنشر والتوزيع
شمېره چاپونه
الأولى
سیمې
•عراق
سلطنتونه او پېرونه
په عراق کې خلفاء، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ ..............٧٢
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ﴾ .......٧٣
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ﴾ ...................٧٥
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ﴾ .....................................٧٦
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَكَ تُبْتُ إِلَيْكَ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ....................٨٠
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ﴾ ..........................٨٢
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلاَّ مِنْ ضَرِيعٍ﴾ .............................٨٣
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ﴾ ...............................٨٤
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ .................................٨٥
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ ..................٨٦
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ﴾ ..........................٨٨
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿الْيَوْمَ نَنسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا﴾ ...................٨٩
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى﴾ ................................٩١
شك الزنادقة في قوله تعالى: ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ .................................٩٢
مناظرة الجهم للسمنية................................................................٩٣
اعتماد الجهم على ثلاث آيات من المتشابه.............................................٩٥
تفسير الجهمية لجعل بمعنى خلق والرد عليهم..........................................١٠١
بيان ما فصل الله بين قوله وخلقه...................................................١٠٨
الكلام على واو الثمانية...........................................................١٠٨
بيان ما أبطل الله أن يكون القرآن إلا وحيا وليس بمخلوق.............................١١١
الكلام على لفظة: لعمري........................................................١١٣
الرد على الجهمية في تسمية القرآن شيئًا............................................١١٥
الرد على الجهمية في تسمية القرن محدثًا............................................١٢١
1 / 174