20

د جهمیت پر وړاندې ځواب

الرد على الجهمية

ایډیټر

علي محمد ناصر الفقيهي

خپرندوی

المكتبة الأثرية

د خپرونکي ځای

باكستان

سیمې
ایران
سلطنتونه او پېرونه
بويهيان
أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْعَبَّاسِ، بِغَزَّةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَمَّادٍ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ يَعْنِي ابْنَ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﴿وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ﴾ [الأعراف: ١٧٢] قَالَ: فَمَسَحَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ صُلْبَ آدَمَ ﵇ فَأَخْرَجَ مِنْ صُلْبِهِ مَا يَكُونُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَأَخَذَ مِيثَاقَهُمْ أَنَّهُ رَبُّهُمْ فَأَعْطَوْهُ ذَلِكَ فَلَا يُسْأَلُ أَحَدٌ كَافِرٌ وَلَا غَيْرُهُ مَنْ رَبُّكَ إِلَّا قَالَ: اللَّهُ رَبِّي وَقَالَ السُّدِّيُّ: بَلْ أَعْطَاهُ طَائِفَةًّ طَائِعِينَ وَطَائِفَةً كَارِهِينَ
بَابٌ: ذِكْرُ قَوْلِ اللَّهِ ﷿ ﴿مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ﴾ [ص: ٧٥]
⦗٣٥⦘ ذِكْرُ مَا يُسْتَدَلُّ بِهِ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَزَّ خَلَقَ آدَمَ ﵇ بِيَدَيْنِ حَقِيقَةً

1 / 34