قال مثل ما يقولُ المؤذن حلت له شفاعتي" وغير ذلك.
ولقد أحسنَ الإمام الحافظ الفقيه أبو الفضل عياض ﵀ في قوله: قد عرف بالنقل المستفيض سُؤال السلف الصَّالح ﵃ شفاعة نبينا ﷺ، ورغبتهم فيها، قال: وعلى هذا لا يلتفت إلى كراهة من كره ذلك -لكونها لا تكون إلاَّ للمذنبين- لأنه ثبت في الأحاديث في صحيح مسلم وغيره إثبات الشفاعة لأقوام في دخولهم الجنَّة بغير حساب، ولقوم في زيادة درجاتهم في الجنَّة. قال: ثم كل عاقل -يعترف بالتقصير فيحتاج إلى العفو- مشفقٌ من كونه من الهالكين.
ومنهم: "من يشفع للعُصبَةِ" هم الجماعة من النَّاس إلى العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها.
٦٦٩ -[٢٤٤٤] "إِلى عمَّانَ البَلْقَاءِ" قال في النِّهاية: "هي بفتح