قال في النِّهاية: "أي: نرميه يريد به الخيبة، وأن لا يعطوا عليه شيئًا، ومنهم من يخبر به على ظاهره، فيرمي فيها [التراب] .
٦٥٥ -[٢٤٠٤] "يَخْتَلُونَ الدُّنْيَا بِالدِّيْنِ".
قال في النِّهاية: "أي: يطلبون الدنيا بعمل الآخرة.
يقال: ختله يختلهُ، إذا خدعه ورَاوغه، وختل الذئب الصيد إذا تخفي له".
٦٥٦ -[٢٤٠٥] "أتيحنهم فِتْنَةً" يقال: أتاح الله لفلان كذا، أي