على من كان يعتقد خلاف ذلك".
وقال البيهقي في سُننه: "الذي يدُل عليه حاله ﷺ عند وفاته، أنه لم يسأل المسكنة التي يرجع معناها إلى القلة، فقد مات مكفيا بما أفاء الله عليه، وإنما سأل المسكنة التي يَرجع معناها إلى الإخبات والتواضع، وكأنه ﷺ سَأل الله تعالى أن لا يجعله من الجبارين المتكبرين، وأن لا يحشره في زمرة الأغنياء المترفين".
قال القتبي: "المسكنة: حرف مأخوذ من السكون، يقال: تمسكن، أي تخشع وتواضع".
٦٤٣ -[٢٣٦٤] "نُثَرِّيهِ" بالمثلثة، أي نَبُلُّهُ بالماء.
٦٤٤ -[٢٣٦٥] "والحُبْلَةَ" بضم الحاء وسُكون الباء الموحدة