وهو من جوامع الكلم التي أعطيها ﷺ".
قالى ابن عبد البر: " كلامه ﷺ هذا من الكلام الجامع للمعاني الكثيرة الجليلة في الألفاظ القليلة، وهو مما لم يقله أحد قبله، إلاَّ أنه روي في صحف شيث: من عدَّ كلامَه مِنْ عَمَلِهِ، قلَّ كلامُهُ إلاَّ فيما يَعينه".
قال الفاكهاني: "هذا خاص بالكلام، وأما الحديث فهو أعمّ من الكلام؛ لأنَّ مما لا يعينه التوسع في الدنيا، وطلب المناصب والرئاسة، وحب المحمدة والثناء وغير ذلك".
٦٣٠ -[٢٣٢٢] "إِنَّ الدُّنيا ملْعُونَةٌ، مَلْعُونٌ مَا فِيْهَا إِلاَّ ذِكْرَ اللهِ وَمَا وَالاَهُ، وَعَالِمٌ، أَوْ مُتَعَلِّمٌ" هُمَا منْصُوبَانِ؛ لأنَّ الاستثناء من موجب، وكتب بلا ألف على طريقة كثير من المحدثين.