وراء: عين بالشَّام من أرض البلقاء، قيل: هو اسم لها، وقيل: اسم امرأة نسبت إليها.
٦١٤ -[٢٢٥٦] "مَنْ سَكَن البَادِيَة جَفَا" أي غلظ طبعه وصار جافيًا بعد لطف الأخلاق، لفقد من يروضه ويؤدبهُ.
"وَمَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ"، لأنه إذا كان مهتمًّا به غفل عن مصالحه.
"وَمَنْ أَتَى أَبْوَابَ السُّلْطَانِ افتَتَنَ" ضبط بالبناء للفاعل والمفعول.
قالى ابن الخازن: "سبب فتنته أنه يرى سعة الدنيا والخير هناك، فيحتقر نعمة الله عليه، وربما استخدمه، فلا يكاد يسلم في تصرفه من الإثم في الآخرة، أو العقوبة في الدُّنيا. ويجوز أن يكون سبب الافتتان؛ أنه لا يمكنه أن ينكر ما يجب إنكاره".
٦١٥ -[٢٢٦١] "المُطَيطَاءَ" "بالمد والقصر: مشية فيها تَبَخْتُرٌ ومَدُّ اليدين، وهي من المُصغَّراتِ التي لم يُسْتَعمل بها مُكَبَّر"، قاله في النِّهاية.