"أبواب الفتن"
٥٨١ -[٢١٦٥] "من أراد بُحبُوحة الجنَّة" بضم الموحدتين بينهما حاء مهملة ساكنة، وبعد الواو أخرى، قال في النهاية: "بحبُوحة الدَّار وسطها، يقال: تبحبح إذا تمكن وتوسط المنزل والمقام".
وقال ابن الخازن: "بحبوحَة الجنة وسطها وخيارها، وأراد بذلك تفضيل الموضع وشرفه على غيره من الأمكنة".
٥٨٢ -[٢١٦٦] "يد الله مع الجماعة" قال في النهاية: "هو كناية