قال البيهقي في شعب الإيمان: " قد عدَّ القاضي أبو العباس -يعني ابن القاص- ترك النَّبي ﷺ الأكل متكئًا من خصائصه، ويحتمل أن يكون المختار لغيره أيضًا أن يتركه؛ فإنه من فعل المتعظمين. وأصله مأخوذ من الأعاجم.
فإن كانت برجل علة في شيء من بدنه، فكان لا يتمكن مما بين يديه إلاَّ متكئًا لم يكن في ذلك كراهة".
٥١٤ -[١٨٣١] "كان يحب الحلوى، والعسل".
قال الخطابي: "حُبه ﷺ الحلو ليس على معنى كثرة التشهي لها، وشدَّة نزاع النفس إليها، وتأنق الصنعة في اتِّخاذها فِعلَ أهل الشره