280

قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية

قواعد الترجيح عند المفسرين دراسة نظرية تطبيقية

خپرندوی

دار القاسم

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

وقال - معقبا على قول السدي وابن زيد -: وهذان القولان ضعيفان؛ لأنه يلزمهما على ما قالا ثلاث إحياءات وإماتات. والصحيح قول ابن مسعود وابن عباس ومن تابعهما. اهـ (^١).
وقال الشنقيطي - بعد أن ذكر معنى قول ابن مسعود -: والدليل من القرآن على أن هذا القول في الآية هو التحقيق، أن الله صرح به واضحا في قوله جل وعلا:
﴿كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللهِ وَكُنْتُمْ أَمْواتًا فَأَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (٢٨) [البقرة: ٢٨] وبذلك تعلم أن ما سواه من الأقوال لا معوّل عليه. اهـ (^٢).

(^١) تفسير القرآن العظيم (٧/ ١٢٣).
(^٢) أضواء البيان (٧/ ٧٢).
* ونظائر هذين المثالين كثيرة جدا انظر جملة منها في:
جامع البيان (٢/ ٥٦) و(١٣/ ١٨٩) و(٢٣/ ٤٠) و(٢٩/ ٢١)، وأضواء البيان (١/ ١٤٢، ٣٤٣، ٣٦٦، ٣٨١، ٣٨٢، ٣٩١) و(٢/ ١٨٠، ١٨٢) و(٣/ ٤٨٤، ١٤٤) و(٤/ ٤١، ٤٥) و(٥/ ٦٨٧) و(٦/ ٣٦١، ٤١٣) و(٧/ ٣٨١، ٧٣٧).

1 / 294