519

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

47 ابن حية الحموي بسسم الله الرحمن الرحيم

يتبل الأرض التي قامت حدود مكارمها: وقعطعت عنا مكروه النقر بمنون عزائمها: وينهي وصول السكين التي قعلع المملوك بها أوصال الجغاء. وأفساقيا إلى الأدوية نحصل بها البره والشناء، وتالله ما غايت إلا وبلغت الاقلام من تعثيرها إلى الجفاء: (1) 1 زرقاء وكم شاهدت البيف منها ألوان: خرماء ومن العجب أنها لسان لكل عثوان(1) .

ما شاهدها موسى إلا سجد في محراب النصاب، وذل بعد ما خضعت له الرؤوس والرقاب: كم ايتظت طرف القلم بعد ما خط: وعل الحقيتة ما رني مثلها قط. وكم وجد بها الساحب في المفسايق ننعاء وحكم بحمن صحبتها قعلعا، مافسية العزم قاطعة السن فيها حدة الشباب من وجيين، لأنها بالناب والنتساب معلمة من الطرفين. أنملة الصبح تتسعت

بسواد الدجى، فعوذتها بالفحى والليل إذا سجى: ولسان برق امند في لنوات الليل: 2 تكرت أشعة الأنجم حتى ما غرف منها سهيل. هذا وتتعطليعها موزون إذ لم تثجاوز في غروض فسربها الحد ، ومعلوم أن السيف والرمح لم يعرفا غير الجزر والمد: (من الرجز]

من اجلنا تدخل في مضسايت ليس لسين قطط نيها مدخل وكلا تنعله توجزه والرمم في تعتيده يطول ان هجعت بجشنها كانت امضى من العليف. وكم لما من خاصة جارت بها الحد على السيف: تنسي حلاوة العسال فلا يغلهر لعلوله طائل: وتغني عن آلة الحرب بايتاع ضريها

18 الداخل، إن مرت بشكلها المحلي تركت المعادن عاطله: ولم تسمع للحديد في هذه الواقعة حادله: شهد الرمح بعدالته انها أقرب منه إلى العسواب، وحكم بصحة ذلك من قبل آن يتكمل لما النصاب. ما طال في رأس التلم شعرة إلا سرحتها بإحسان: ولا طالعت كتابا إلا 21 أزالت غلعله بالكشط من راس اللسان. تعقد عليها الخناصر لأنها عمدة وغده. وتالله ما وقعت في قبضة إلا أطالت لسانها وكلمت بحده: إن أدخلت إلى القراب كانت قد سبكت على الدخول، او ايرزت من غيمه كان على طلعتها الملالية قبول، تطرف باشعتها الباهرة 24 عين الشس، وبإقامتها الحد حافظت الأقلام على مواظبة الخمس: وكم لما من عجائب تركت جدول السيث في بحر الغمد وهو غريق، ولو سمع بها من قبل ضريه ما حمل (1) عنوان: ها: عوات:

مخ ۵۱۹