517

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

278 اين حجة الحموته العلامة ملك الغضسلاء، ومالك أزمة البلغاء، قاضي التضماة صدر الدين ابي الحسن علي -(2) من حماة المحروسة هذه الرسالة المجشدة التي ما الحنفي(1)- نور الله ضريحه(2) - 2 ششعت بمثالا، ولا سبتت بامثالا: ولا نسج على منواطا: وهي هذه : بم الله الرحمن الرحيم (من الظويل) يتبل ارضا بالغلى قد تجسدت الأرواح أهل العلم روضة مشتنهى وهبت بأتفاس العلوم قبولها فلا زال صدز الدين منشرحا بها ولا بح هنا الصدر مشروحا ب{الم تشرخ لك صدرك* ووفيغنا عنك وزركه ى..

9 الذيي أنتض فظهرك}(3): [من الكامل) 1.(3)6- (9) (43 صسد غلا رأما لكل فضيلة(2) صوز المعاني تلتقيه ببشرها (5 فاذا اثى نحو الشام مناظر في كل علم قاباته بصدرها هذا وكم لهذا الرأس في العلوم من قرق دق على الأفهام: هو كالغرة في جباه الايام، لا زال المجد له حاجبا مترونا بسعده الشامل، ولا برح بعلمه عينا لوجوة المسائل. فلله آهداب معانيه التي مي أسحر من عيون الغزلان، وأمضى من السيوف 15 إذا برزت من الأيفان: وأصداغ فضائله التي هي عاطفة على وجنات الوجود: لأنها

كالعواطر الماطرة وكم انست عند ذكرها من سالف وكم لا في قلوب الأعداء من خدود، ونذا جوده الذي إذا جاءه الشراب وجاء عنده ششاه، وحلاوة نظمه الذي 18 اتسانا ذكر العذيب وثناياه، وعنق مكارمه التي النت من البديع الالتفات، وأوصافه التي

غدت على چيد الدهر شامات: حتى تبدلت سيثاته بالحمنات، كنت عنا تعب الفتر (1) جوز أنه تاتي قضاة الحنفية بحماة الشهير بابن التضامى (راجع واللوك، للمتريزي ج س 205، وراجع ادناه وسالة "ثفثة الصدور" س 471) أو مسدر الدين أبو الحسن علي الشهير بابن الآدمي (راجع 15 حاشية 3).

(2) تور الله فسرخه: علبء ق ، بب: نور اله فريعه وجعل من الرحيق المختوم عبوقه وصبوحه.

(3) سورة الشت 4-1/94.

(4) فشسيلة: ها: فريفة.

(5) بيشرها: ها: بنشرها.

مخ ۵۱۷