446

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

تهوة الإنشاء واتت وصدق حديشها قد قال لي : حق قديم وكتايه ني نثرة ما اليقذ ما الدر النظيم غى الطروس بفضله ولأجل ذا قلتا: كريم أتز الله أنصار المقر الكريم الزيني - لا زال سده الإسكندرى في منع أعداء المسلمين مشيدا: ولا برح دكنهم بتهديده في كل وقت ميددا، وإن كانوا كياجوج وماجوج في العدة واكثر: فغير بدع إذا حسم الله مادتهم على يد الإسكندر.

اصدرناها إلى المقر ولصدورها في حدائق المسرة عند منشور الطناء ورود: وقد بلغت رشد المودة لأن عوارض سظورها دارت ولما في قلوب الاعداء خدود.

تبدي لعلمه الكريم(1) ورود كتابه الذي تقدم حديث التورية على(1) كرمه، وقلد جيد الدهر من عتود هذه البشرى يجواهر كلمه، وصار لمبتدا حديثه بين الأمة نعم الخبر: وحشن قدومه في المحرم وإخباره أن زيع الأعداء سفر. وقد تقدم في مثالنا الشريف في الجواب الأول أن الله مكنه في أرض اعدائه وصسار له في أسباب الفتوحات نباه وغير بذع إذا

مكن الله (3) الإسكندر في الأرفس وآتاه من كل شيء سببا . وبالأمس ذكر المقرأنهم قصيدوا مد الحيشن الاسكندري لياخذود غضبا، فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نتبا.

واليوم سد الله في وجوههم المذاهب واظير معوج طالعهم في كل تتويم: وعبس انسانهم ال وتولى وعم يتساءلون وسعلوات المقر تخبرهم عن النيأ العظيم : [من الكامل]) والله عن أحكامه لا يسأل الحق يعلو والأباطل تسنل نالله عسز وجل لا يتبدل وإذا استحالت حالة وتبدلت والشير بالغرج التريب مؤكل واليشر بعد الفشر موعود يه والله يأمر بالمتاب ويتبل تاب الزمان إليك مما قد جنى ان كان ماض من زمانك قد مشى باساءة قد سرك المستقبل هاذا بذاك نسشفع الثاني الذيي أرضاك فيما قد جناه الأول والله قد ولاك أمر عباده لما ارتضاك ولاية لا تسعزل (1) لعلمه الكريم: ملب: لكريم علمه الكريم (2) على : ها : عن.

(3) الله؛ قا: الله سبحانه.

مخ ۴۴۶