419

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ابن حية الحوق البشرى واصبح لثامه عن وجه النرح تشفراء وحمدت بنو غتبة هذه العاقبة وقالت ال

ميرى : "زال بحمد الله عنا المرى، وزاحمت أعطاف الاستحقاق شمائل مولانا السلطان 3الملك الأشرف أبي التصر برسباي بالمناكب، وحرضت مولانا أمير المؤمنين على ما يبب عليه من التيام لله (1) بالواجب. فألقى عصا اختياره ورأى خيرة الله في تغويفس أمور 9! (3) المسلمين إليه: شرفه (2) بذلك فامتنع فأفتت(3) أئمة الدين أن الامتناع في مصالح

المسلمين يغرم عليه، وقيل له: "إن التبرك ببيت أمير المؤمنين والاصغاء لحديثه يجب على كل دولة قاهره: فتد ثبت أن البيت والحديث لأسلافه الطاهره، وهو خلف الخلفاء ولا خلاف في شرفه الذي زكى في الأرض ونسا، فإنه من بيت ساكن الروضة ومن الشجرة التي اصلها ثابت وفرغيا في السماء". فلما هبت نسمات القبول وارتفعت عن وجه التفويض البراقع ، رأو مض لمولانا أمير المؤمنين (4) برق(5) من جانب الهدى لامع، قؤض

إلى مولانا السلعلان الملك الأشرف المشار إليه ما ولاه الله من أمور المسلمين ولاية تعين 12 اسنادها *اليه ووجب، وثبت عند قضياة قضاة الاسلام صحة هذا الاسنادة (1) فحكت نيه بالموجب: وقدمد للامامة وعلم المسلمون أته إمام كل محراب فكيروا: (من الكامل) ولو آن مشتائا تكلت فوق ما في وسعه لسغى إليه المشبرز وعهد إليه بعد التغويض عهذا مززرا بتوثيق غرى الايمان، مشتملا على ما اشتملت عليه الخلافة العباسية وهذا الحديث متصل بقديم الزمان. وقلده ما وراء سرير(7) خلافته، نجلس على تخت ملكه الشريف، وحظلي السرير والتخت من الملك الأشرف بالتشريث.

18 وفوض إليه مولانا آمبر المؤمنين ذلك بغدا وقربا، وشرقا وغريا : وقبلة وشمالا، واقامة وارتجالا، برا وبحرا، سهلا ووعرا، غؤرا وتخدا: وحلا وعقدا، وما له من ملك تخضع البدور في شرفها لشرفه، ومدد تمتد ايادي الملوك إلى اقتطاف ما اثمر في فروع خلثه، وما (1) الله : تا: اشه عز وجل (2) وشرفه: مما: وشوقة.

(3) فافتت : ساقط من تا.

(4) أمير المؤمني: ها: السلطاث.

(5) برق: قا: برق بنا.

(1) ما بين التجمتيت ماقعط من ها.

(7) سريه: فى: متاير.

مخ ۴۱۹