چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حية الحسري وقال عز من قائل: {با داود إنا جعلناك خليفة في الأرض} (1)، وأعز الإسلام في هذا العصر بتوة وسلطان، وامام لو حلف الزمان أن يأتي بمثله قيل له: وحنثت يمينك يا 3 زمانه: وكان قمر الملك قد تصاغر حثى عاد كالعرجون من الضعف، فالحمد لله على ابداره وتنقله بالملك الأشرف إلى منازل الشرف، وعلى أن فلشره الله بأعداله وطرف سينه ناثم ملء جننه، وأدبه في نظظام بيوت الملك قدقق فيها المعاني بشريف ذهنه، ولما قرا سورة النصر تبت يلا من عانده وحماه رب الثلق من شر كل وسواس وخناس، وسلسل أحاديث عيده مع الرواة فقسحت وكيف لا وهي مروية عن ابن عباس. ثم الحمد لله على سلعلان ملكه الأحد (2) يوم الأربعاء فلم يتم خميس حرب ولا ظهر خلا من 9 اثنين، ومتع أن تكون السجدة لغير الرحمن فرفع الله نجمه بهذا التواضع فوق الفرقدين:
وكان التقبيل قد صار له في خدود الأرض علامه : وصار لأثر الشغاه في وجنة كل بشعة شامه. فالحمد لله الذي جعله أشرف الملوك وأوصل(2) عهده الشريف ببيت النبوه، وقيل 12 له: "إن كناب هذا العهد يحيى به الملك" قأخذ الكتاب بتوه. ثم الحمد لله على إجابة الادعية بكثابته التي ما يترتب على الدهر بعدها عتاب، وقد تكرر الشكر في الدعاء الغاضلي من الأمة وهو الحمد لله فاتحة الكتاب وخاتمة الدعاء المجاب : ونشهد أن لا إله 15 إلا الله وحده لا شريك له شهادة إذا تمسك بها ملك كان الأشرف إذا انتسبت ملوك الأرض، ونشهد أن حمدا عبده ورسوله الذي هو غدثنا عند مالك الملك يوم العرض: صلى الله عليه وعلى اله وأصحابه الذين ربحت ثجارتهم يوم البيعة بسشترى الآخره، صلاة 18 نرجو أن تكون بها فروغ الأعمال في ربيع الأبرار زاهره، وسلم تسليمئا كثيرا.
أما بعد، فهذا العهد الشريف الصادر من مولانا أمير المؤمنين المعتضد بالله - زاد الله شرفه تعظيما، ولا برح كلما القاه إلى ملك عادل تلتى منه كتابا كريما- عباسي تتبسم 2 ثغوز الآنق بلوامع برقه: والذي غهد به قد أورثه الله الأرض ولم يذر عليها من ينازعه في
حقه. فانه ذو الحسب الذي يحتسب يه ذوو الأحساب، وذو التسب الذيي إذا نشخ في الصور فلا آتساب، وهو من السلف التائين بحتوق الله إذا قعد الناس، والمستفسينين 2 بنور الالام الموروث من الوحي لا من الاقتباس . وهو الخليغة الذي لا يصل مسهم عمل إلى (1) سورة 26/38.
(2) الأحد: ملب: الله الاحد.
(3) اوصل: تو: وامل: ها: وصل : ولب بجعل
مخ ۴۱۷