چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حجة الحمري ولما كان المجلس العالي القضسائي البدريي حسن بن نجم الدين أدام الله تعالى نعمته - هو فارسها الذي ما اعتثل رمع قلمه إلا أغنى عن الميرية والسننها الحداد: 3 قإنه القلم الذي صانه الباري من الدنس وهو ابلغ من خطب على منابر الطروس بشعار السواد، وأدار قهوة الانشاء قديما : فإنشاء البلغاء على يد كل مدير، وما برح نفلر الجيش ممتذا إليه إلى أن أشرقت ليالي سعلوره بهذا اليدر المنير، اقتضت آراؤنا الشريغة أن نزيل 6 بعقله الجوهري ما حصل في هذه الوظيغة من الأعرافس، ونطلق فيها سهم رايه العمائب لنقل بها إلى الأغراض، فإنه صحب ديوان الإنشاء فوثق بصحابته ورأيه الصائب: وصسدق المحبة لا ينكر له فإنه صاحب وابن صاحب.
فلذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي العسالحي - لا زالت بدور الكمال مشرقة في أيامه، وكلما أطلع فيها بدرا اعترف الناس بكماله اه أن يستتر المشار إلبه في وظينة نظر الجيش المنعور(1) بدمشق المحروسة لنرى من يقظته في مهماتنا الشرينة جيثا ثانيا: وقطنا من ثمار التأييد بحسن بصيرته دانيا. فإن خوافق الرابات تسكن عند صواب رأيه الرشبد، ونظمه في المربعات ينوق على تخميس كل 15 قصيد، وإن ذكر الكرم والكتابة فإجماع الناس على أنه عين الكرام الكاتبين، وإذا رفع إليه حساب ما يجاري في سرعة فهمه فانه ملحوظ من أسرع الحاسبين. وكأنا بالربوة وقد غنت على جنكها فرحة بعودها المرقص والمعطرب. وحركت عيداثها على تلك الدفوف ونفخ 18 النسيم في شبابة يزيد فأتحنت بالنفس الطيب. وقويت قلوب العساكر الشامية فرحة بقدومه وعلما بإقدامه: وقال كل جبان: "حرام علي اكل الخبز بالجين في ايامهه: وعلم صاحب كل خبز انه يعل إلى الخاص بعلامته، وتجندت قلوب العساكر عل محبته، وصار 2 لها بوم العرض علوك بظوله وشهامته، وقرأ باب النقر في أول الفتح وصار مطلعا لهذا البدر وكان غيم الوحشة قد أخفاه، وقالت دار السعادة وقد أبدر في أفتها: "ربي وربك اللهه.
قليياشر ذلك فإن الله قد خصه بحشن النظظر وحمن البصيره: وهو البدر الذي 24 يغني كساله أن نقول له والومسايا كثيرة، ولم يفالث بالبلاد الشامية في تمام هذا البدر أحد من الناس: وقالت مصر لمن قاسه بغيره : "بيني وبينك المتياس"؟
(1) الجيش المنعسور: قا: الجيوض
مخ ۴۱۵