407

چای انشا

قهوة الانشاء

ژانرونه
Letters and Rhetoric
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

ان حية الحمري ملكنا الشريف وانتظمت للمسلمين بذلك غقود المعسالح. وكان الوقت المبارك واختبار الأمة واللقب الشريف كل من الثلاثة صالح. فالمقر يأخذ من هذه البشرى حظه ويهنئ

3 نسته(1) الأيوبيه، فإن اشتتاق الصالح يجانس - إن شاء الله تعالى - بين الآبام الصلاحية وأيامتا الصالحيه. وأما ما جهزه من النظظم فثد قرفسنا(2) بعده في قلائد العتيان، وقال علو القدر بعد بسم الله الرحمن الرحيم: انه من سليمان (3) ، قإن المقر من بيت كان به عمود الأدب على احسن التواعد قائما: وكان الغاضمل عبد الرحيم لشمل ديوانه ناظما: وقاد علرينا لمتطوعه الدي اغنى تشبييه بالمقام الوالاسي عن كل موصول، وأجابت اقصاب اقلامنا الشريثة عنه بما يود كل ديوان أن يظى منه بوصول. فإن حلاوة أقصابنا بمصر تتلغل العالة علييا، ومن ذلك قولما في الجواب الذي ينسب في صدق الحلاوة إليها: [من العلويل] مدحت المقام الوالدي بمدحة رايسا بها نظم العتود قد انتثز ونحن شعرنا بالمحاسن والذي يشك بما فيها من النفسل ما شعز فالمتر يستمر على ما تكلفه للممتام الوالدي بمعلالعة ما(2) يتجدد، فإن فضله الكامل(2) يشتر عنه(6) كلام المبرد ، وهو التائل في تحيته التي اتبعناها عن المقام الوالدي 15 بالسلام: وطربنا لما في مفردها من الكلام الجامع الذي هو لعقود الأدب نظام، وهو: امن البسيط] لا ثنكرن زمانا كان حادثه وصرفه لي إلى علياكم سببا نالسبب بحمد الله تعالى ثابت الأوناد من غير فاصله، وذلك الجبر من المثام الوالدي قابله بامثاله لنجمع بين الجبر والمقابله. وقد صار على خواطرنا الشريفة أن شاهرخ رد بنفه ونتلها عن تلك الرقاع وقاعلعها جملة كافيه. والكشف عن ذلك كان من حاشية 21 المقر بهمته العاليه. واطلعنا على سيرة الاسكندر الذي لم يمكنه الله في الأرفس، وعلمنا 1) نبنه؛ طب: نيهق: ببيه ها: نيت (2) قرفنا: علب ق: توء فاه ها: لرملنا.

(3) مورة اننمل 40/27.

(4) بمطالعة ما: تو: بسا (5) الكامل: لب: الوافر (1) عنه: طاء تو، قا- ها: عنده.

مخ ۴۰۷