چای انشا
قهوة الانشاء
============================================================
ابن حية الحمون ولما كان الجناب هالكريم العالي العاحبي البدري - فساعف الله تعالى نعمتهه (1) - هو نظام هاا العتد الذي يزري بثلائد العقيان ، ودره المكنون الذي يجل عثلنا الشريف 3 الجوهري أن تتيته يمرجان، اقتضت آراؤنا الشرينة الاستضاءة في أفق ملكنا الشريف بنور بدره واجراءه على ما آلثه من سمؤد وعلر قدره.
لذلك رسم بالأمر الشريف العالي المولوي السلطاني الملكي المفلغري الشهابي = لا 6 زالت بدوره في افق السعادة كامله، وإنعاماته الشريغة لذوي الاستحتاق في كل رقت شامله ان ينوض للمشار إليه تظر الخواص الشريثة بالممالك الاسلامية المحروسة على 1أجمل العوائد واكسلها: وأجل(2) التواعد وأفضسلها. فإن حاتم(3) الخواص الشريفة كانت قد صترت يده بعد تلاطم بحرها، وععس عليها ليل الاحتياج بعد غياب بدرها، فأنشدت وهي على الدهر عاتبه، وأشارت إلى أنوار هذا البدر الذي يابى الله 12 سبحانه أن تكون غائبه: [من الطويل) فما الناس مذ غيبت إلا حجارة وما العيش مذ فارقت إلا مآئم قلينظر في ذلك فإن الله جل جلاله جعله من أهل التبعرة والنفظر: ويبدر في أفق 15 ملكنا الشريف فإنه لا يخفى إلا على الاكمه لا بعرف التمر- وهو ملحوف من الأولياء وبانفاسه العسادقة في كل وفت مشوف، وهذا هو شري في طلاقة بشره ومعروف. فلا مزرة إلا ولها توثيق بعرى دينه وعنته: وكم قالت بعد الحسن: "ما رايت حسنا انتسب 18 إلى شريف خمته"، فهو غرابة(4) محمد كل رايه: والسباق في حلبة السؤدد إلى كل غايه: وكيف لا والصلحاء قد أعدوا له من صالح الأدعية جنودا ، وأقاموا لحفظه(5) من الأبام والليالي مماليكا(6) وعبيدا ، والوصايا كثيرة ولكن مدبر الملك قديما وحديثا في غنية عنه 21 ذلك. وقد قيل: "إنه لا يتتى وفي المدينة مالك" ، والله تعالى يزيد ايامه البدرية نورا، وراية (1) ما بين النجمتين ساقط من قا.
(2) اجل: علب: فى . تو، نا، ها: أعل.
(3) حاتم: تا، ها: غاتم.
4) غراية (؛): في جميع التسخ : عرابة.
(5) حفله: تا: الحفظة.
(6) ممالبكا: هكنا في جميع النسخ:
مخ ۳۷۵