307

Prohibited and Forbidden Transactions in Islam

البيوع المحرمة والمنهي عنها

خپرندوی

دار الهدى النبوي،مصر - المنصورة سلسله الرسائل الجامعيه

شمېره چاپونه

الأولى ١٤٢٦ هـ

د چاپ کال

٢٠٠٥ م

د خپرونکي ځای

٣٧

بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُنْبِتُوا شَجَرَهَا أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ﴾ ١.
قال القرطبي عند تفسير الآية: "وقد يستدل من هذا على منع تصوير شيء ٢ سواء كان له روح أم لم يكن"٣.
٢ – ما روى عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: قال الله تعالى: "ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلقوا ذرة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة".
وهذا الحديث عام شمل الذم والتهديد والتقبيح، فعم كل من تعاطى تصوير شيء مما خلقه الله وضاهاه في التشبيه في خلقه فيما انفرد به سبحانه من الخلق والاختراع وهذا واضح ٤، وهو يشمل ما فيه روح وما ليس فيه روح.
٣ – عموم الأحاديث الواردة في تحريم التصوير والصور وزجر المصورين، حيث إنها لم تفرق بين ذي الروح وغيره، ومن هذه الأدلة بما روى عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم".
وقوله ﷺ: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون".
٤ – أن من الكفار من كان يصور مالا روح فيه كالشمس والقمر فيعبده من دون الله، فيمتنع تصويره لذلك٥.
ج- استدل مجاهد صاحب ابن عباس فيما يتعلق بالشق الأول، وهو كراهية

١ سورة النمل: الآية ٦٠.
٢ هكذا في النص ولعلها أي شيء.
٣ الجامع لأحكام القرآن ١٣/١٤٧.
٤ الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ١٣/١٤٧.
٥ راجع: فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر ١/٤٠٩.

1 / 319