643

Nuzhat al-Khawatir wa Bahjat al-Masami' wa al-Nawazir

نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر

شمېره چاپونه

الأولى،١٤٢٠ هـ

د چاپ کال

١٩٩٩م

أبوه إلى الحجاز تولى الشياخة مكانه وحصل له القبول العظيم بكجرات، وكان يدرس
ويفيد، توفي لأربع عشرة خلون من ربيع الأول سنة خمس عشرة ومائة وألف بأحمد آباد، كما في
محبوب ذي المنن.
الشيخ ركن الدين الكجراتي
الشيخ الفاضل ركن الدين بن حسام الدين بن ركن الدين بن يحيى العمري الجشتي الكجراتي أحد
المشايخ المشهورين، ولد لثلاث عشرة خلون من صفر سنة إحدى وأربعين ومائة وألف بأحمد آباد
وقرأ العلم على والده وعلى غيره من العلماء بكجرات، ثم أخذ الطريقة عن أبيه وتولى الشياخة بعده،
وكان صاحب وجد وحالة، توفي لخمس بقين من شعبان سنة ثمان وتسعين ومائة وألف بأحمد آباد،
كما في محبوب ذي المنن.
المفتي روح الله الجونبوري
الشيخ العالم المفتي روح الله بن مبارك بن أبي البقاء الحسيني الواسطي الجونبوري أحد العلماء
البارعين في المعارف الأدبية، ولد ونشأ ببلدة جونبور وقرأ العلم على والده وتفنن في الفضائل عليه،
ثم تصدى للدرس والإفادة، أخذ عنه خلق كثير، كما في تجلي نور.
الشيخ روح الله السندي
الشيخ الفاضل الكبير روح الله الحنفي البهكري السندي أحد العلماء المبرزين في المعقول والمنقول،
لقيه على شير القانع سنة ست وستين ومائة وألف وذكره في كتابه تحفة الكرام وأثنى على براعته
في العلوم.
مولانا روح الأمين البلكرامي
الشيخ العالم الكبير روح الأمين بن محمد سعيد بن محمد العثماني البلكرامي أحد الرجال
المشهورين، ولد ونشأ ببلكرام وقرأ العلم على من بها من العلماء وجد في البحث والإشتغال حتى برع
في الفنون العربية والإنشاء والشعر، وخرج من بلدته إلى دهلي مع ستين رجلًا من الفرسان والرجالة
وتقرب إلى منعم خان الوزير فافتتن بفضله الوزير ولكنه مات قبل أن يمنحه المنصب والخدمة،
فتقرب إلى سبهدار خان وصار نائبًا عنه في إله آباد فاشتغل بمهماتها مدة، ثم تقرب إلى نواب سر
بلند خان فولاه على اثنتين وعشرين عمالة من بنجاب نحو سيالكوث وجالندهر فاستقل بها برهة من
الزمان، ثم اعتزل عنها ورجع إلى بلكرام فاستقدمه نواب تهور خان صاحب شاهجهانبور، فلازمه
زمانًا، ثم انحاز عنه وتقرب إلى نواب مظفر الدولة فصار نائبًا عنه في بلاده أوده وأقام بها مدة، ثم
اعتزل عنه ولازم الأمير الكبير محمد خان بنكش ثم لازم برهان الملك وقاتل معه نادر شاه الإيراني
فقتل.
وكان عالمًا خفيف الروح فيه دعابة وطلاقة وجه شاعرًا مجيد الشعر ذا حافظة قوية يسرد الأشعار
على محلها من عربية وفارسية، وكان كثير الإشتغال بمطالعة الكتب وكتابتها وتصحيحها وتحشيتها،
انتسخ صحيح البخاري وصحيح مسلم بن الحجاج النيسابوري في العقد السابع من عمره وعلق
عليهما الحواشي المفيدة، وله ديوان الشعر الفارسي أبياته تقارب سبعة آلاف بيت، وله كشكول سماه
بالعقل الكل، ومن أبياته الرائقة قوله:
موشكافان كره زلف تو از دل بستند جه كند ناخن تدبير كه مشكل بستند
مات يوم الثلاثاء الخامس عشر من ذي القعدة سنة إحدى وخمسين ومائة وألف، كما في شرائف
عثماني.
حرف الزاي
الشيخ زين بن عبد الرحمن الحضرمي
الشيخ الكبير زين بن عبد الرحمن عيديد الباعلوي الحضرمي أحمد المشايخ المشهورين في عصره،
حصل له القبول العظيم بمدينة سورت فتولى الشياخة بها قائمًا مقام والده، وكان والده أول من قدم
الهند من تلك العائلة الجليلة، توفي سنة أربع وخمسين ومائة وألف، كما في الحديقة.

6 / 723