Nuzhat al-Khawatir wa Bahjat al-Masami' wa al-Nawazir
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
شمېره چاپونه
الأولى،١٤٢٠ هـ
د چاپ کال
١٩٩٩م
سیمې
هند
سنويًا: ولبعضهم
شهريًا ولبعضهم يوميًا، ولبعضهم جعل حقًا في محاصل الأرض في الموسم وهكذا وهكذا، انتهى.
وقال البدايوني في المنتخب: إنه كان شاعرًا ماهرًا بالألغاز: ذا سخاء وشجاعة وصدق وأمانة،
يجتهد في الخيرات، ويلازم تلاوة القرآن وعبادة الله سبحانه، وله دعابة معجبة، منها ما نقل عنه أنه
قال له رجل مرة: لم لا تبايع مرشدًا من مشايخ الطرق ليهديك إلى سبيل الرشد؟ ولا محيص عنه في
هذا الطريق! فقال إن لي ثلاثة مرشدين فلا حاجة بي إلى مرشد آخر: الأول أني لما هاجرت الوطن
المألوف ودخلت دار الخلافة كنت في ريعان الشباب لا أخضع لأهل المناصب الرفيعة، فلما وصلت
إلى الحضرة وسئمت المحن ثم فزت بمنصب العشرين قصرت حبال الآمال وخضعت تسليمًا لأمر
الله سبحانه، فذلك أول مرشدي، قال: والمرشد الثاني المير أبو الغيث البخاري الذي كان أرفع مني
منصبًا، وكنت إذا لم أجد العلف والحبوب للدواب والأفراس أشتعل غضبًا ولا أتكلم أحدًا لفرط الغيظ
والغضب، ورأيت أبا الغيث تمضي عليه ثلاثة أيام أو أربعة لا يضرم في مطبخه النار ولا يوجد في
إصطبله العلف والحبوب وهو يعيش نشيطًا بشوشًا طيب النفس لا يرى عليه أثر الفاقة، فأرضيت
النفس بذلك الحال، والمرشد الثالث جارية أعطانيها السلطان فإذا خطر على قلبي خاطر سوء دخلت
بيتي ودفعته بها، فليس لي حاجة بعد هذه الثلاث إلى مرشد آخر، انتهى، ومن أبياته قوله:
جه خوش است آنكه از خود روم وتو حال برسي بتو شرح حال كويم بزبن بي زباني
توفي سنة خمس عشرة وألف، وقبره بمدينة سكهر على قلة الجبل، وعليه بناء شامه أسسه في حياته
سنة اثنتين وألف.
الحكيم محمد معصوم التستري
الشيخ الفاضل محمد معصوم بن كريم الدين الحكيم التستري، أحد العلماء المبرزين في العلوم
الحكمية، نشأ بشيراز وقرأ العلم على أساتذتها، ثم قدم الهند في أيام شاهجهان، له قرابادين معصومي
صنفه سنة خمسين وألف، كما في محبوب الألباب.
مولانا محمد مؤمن الترمذي
الشيخ الفاضل محمد مؤن بن عبد الله الحسيني الترمذي الخطاط المشهور، كان من العلماء المبرزين
في الفقه والأصول والشعر والخط، جعله شاهجهان ابن جهانكير سلطان الهند معلمًا لحفيده سليمان
شكوه بن دارا شكوه، ولما كبر سنة وبلغ ثمانين حولًا وظفه عالمكير، له ديوان شعر، مات سنة
تسعين وألف في أيام عالمكير، كما في مرآة العالم.
مير محمد مؤمن الحيدر آبادي
الشيخ الفاضل الكبير محمد مؤمن بن شرف الدين الحسيني الشيعي الإسترآبادي نزيل حيدر آباد
ودفينها، كان من كبار العلماء، تخرج على خاله العلامة فخر الدين السماكي، ثم تقرب إلى طهماسب
شاه الصفوي فجعله معلمًا لابنه حيدر مرزا، فلبث عنده خمسًا وعشرين سنة، ثم قدم الهند سنة ٩٨٩ هـ
ودخل حيدر آباد، فأكرمه محمد قلي قطب شاه وولاه الوكالة وألقى بيده زمام السلطة.
وكان عالمًا كبيرًا شاعرًا مجيد الشعر فقيهًا محدثًا يروى عن السيد نور الدين علي العاملي، ومن
أبياته قوله:
خوشم كه در دل من عشق مدعا نكذاشت مرا هوا بهوسهاي خويش وا نكذاشت
جه آفتي تو ندانم كه در جهان امروز محبت تو دو كس باهم آشنا نكذاشت
توفي سنة ست وثلاثين وألف بحيدرآباد، كما في تاريخ فرشته.
القاضي محمد مودود الجونبوري
الشيخ الفاضل محمد مودود بن محمد حسين الحنفي الجونبوري الإله آبادي، أحد العلماء المبرزين
في الفقه والأصول والعربية، ولد نحو سنة خمسين وألف، واشتغل بالعلم من صغره وقرأ، ثم أخذ
الطريقة
5 / 642