Nuzhat al-Khawatir wa Bahjat al-Masami' wa al-Nawazir
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
شمېره چاپونه
الأولى،١٤٢٠ هـ
د چاپ کال
١٩٩٩م
سیمې
هند
لله ليلتنا وقد علقت يدي منه بعطف كالقناة رشيق
عاطيته حلب العصير وصدنا عن وجه حاجتنا يد العويق
ما كان أسرع ما وحته وإنما دهش السقاة به عن الترويق
أيقظته والليل ينفض صبغه والسكر يخلط شائقًا بمشوق
والنوم يعبث بالجفون وكلما رق النسيم قست قلوب النوق
والبرق يعثر بالرحال وللصبا وقفات مصغ للحديث رفيق
باتت تحرش والقنا متبرم بين الغصون وقده الممشوق
فأجابني والسكر يعجم صوته والكأس تضحك للثنايا الروق
لولا الرقيب هرقت مضمضه الكرى وغصصت صافية الدنان بريقي
ثم انثنيت وزلفه بيد الصبا وشميمه في جيبي المفتوق
وله غير ذلك مما لا تنتهي بدائعه، وكانت وفاته في نيف وتسعين وألف، كما في خلاصة الأثر.
محمد بن علي بن خاتون العاملي
الأمير الفاضل محمد بن علي بن خاتون الشيعي العاملي العيناثي، كان من الأفاضل المشهورين في
عصره، ولد ونشأ في جبل عامل، وقرأ العلم على بهاء الدين بن الحسين العاملي وعلى غيره من
العلماء، ثم قدم الهند ودخل حيدر آباد فولي ديوان الانشاء بها، ثم بعثه محمد قطب شاه الحيدر آبادي
بالسفارة إلى عباس شاه ملك إيران سنة أربع وعشرين وألف، فسار إليه وأقام عنده أعوامًا، ثم عاد
إلى حيدر آباد، فجعله عبد الله قطب شاه وكيلًا مطلقًا له في تاسع رمضان سنة ثمان وثلاثين وألف،
فصار المرجع والمقصد في كل باب من أبواب الدولة، وكان مع اشتغاله بمهمات الأمور يشتغل
بالدرس والافادة، فكان يدرس في علوم عديدة كل يوم بعد الفجر، ويوم الثلاثاء يجتمع لديه العلماء
والشعراء فيذاكرهم من أول النهار إلى آخره، كما في حديقة العالم.
قال الحر العاملي في أمل الآمل: إنه كان عالمًا فاضلًا ماهرًا محققًا أديبًا عظيم الشأن جليل القدر
جامعًا لفنون العلم، ومن مصنفاته شرح الارشاد وترجمة كتاب الأربعين للشيخ بهاء الدين العاملي
تسمى بالقطب شاهيه وله حاشية بالفارسية على خمسة أبواب من الجامع العباسي، وكان من
معاصري الشيخ بهاء الدين المذكور، وقد كتب الشيخ تقريظًا على ترجمة الأربعين في سنة ثمان
وعشرين وألف يشتمل على مدحه، انتهى.
محمد قطب شاه الحيدر آبادي
الملك الفاضل محمد بن محمد أمين بن إبراهيم بن سلطان قلى الحيدر آبادي محمد قطب شاه، قام
بالملك بعد عمه محمد قلى قطب شاه سنة عشرين وألف، وافتتح أمره بالعقل والحكمة، وبنى الجامع
الكبير بمدينة حيدر آباد وسماه البيت العتيق وأنفق عليه عشرين ألف هون، ومات قبل أن يتم البناء،
وبنى حصونًا عالية وعمر بلادًا، وبذل الأموال على الناس، وساس الأمور أحسن سياسة، وكان
فاضلًا رحيمًا كريمًا شديد التعبد، كان يلازم الصلوات الخمس ويلازم التهجد، وتلاوة القرآن لا تفوته،
مات في الثالث عشر من جمادي الأولى سنة خمس وثلاثين وألف، كما في حديقة العالم.
الشيخ محمد بن علي الرانديري
الشيخ العالم الصالح نور الدين محمد بن علي الحميد الشافعي الأشعري العيدروسي الرانديري
السورتي، أحد المشايخ الصوفية، أخذ الطريقة عن السيد عمر بن عبد الله باشيبان، وسافر إلى
الحرمين الشريفين سنة ثلاثين وألف فحج وزار ورجع إلى الهند، وله مصنفات عديدة، منها اللمعان
بتكفير من قال بخلق القرآن وصوارم الصديق لقطع الزنديق
5 / 623