Nuzhat al-Khawatir wa Bahjat al-Masami' wa al-Nawazir
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
شمېره چاپونه
الأولى،١٤٢٠ هـ
د چاپ کال
١٩٩٩م
سیمې
هند
موعظته يوم توفي في تفسير سورة المزمل.
توفي سنة إحدى عشرة وألف بمدينة سارنكبور من مدن مالوه، وأرخ بعض أصحابه لوفاته من
قاضي زنده دل كما في كلزار أبرار.
السيد علي بن محمد الخطاط
الشيخ الفاضل علي بن محمد المقيم الخطاط المشهور بجواهر رقم أخذ الخط عن والده عن السيد
عماد، وقدم الهند في أيام شاهجهان بن جهانكير التيموري فجعله معلمًا لولده عالمكير ولقبه جواهر
رقم ولما قام بالملك عالمكير جعله ناظرًا على كتبخانه، وكان شاعرًا مجيد الشعر، خطاطًا بارعًا،
يكتب النستعليق في غاية الجودة، كما في مرآة العالم.
ومن شعره قوله:
نفسم سوخته فرياد خموشي دارم تاكه دركرد؟ سرمه فروشي دارم
الشيخ علي النقي الكمروي
الشيخ الفاضل علي النقي الكمروي الشاعر المشهور، ذكره أمين بن أحمد الرازي في هفت إقليم
ومدحه بالفضل والكمال، وذكره السيد غلام علي في سروآزاد قال: إنه قرأ العلم على أساتذة بلاده
وبرع في المعقول والمنقول، ثم قدم الهند وتقرب إلى اعتماد الدولة فنال الصلات الجزيلة منه، ومن
شعره قوله:
رفتي وخموشم كه در آغاز مصيبت ماتم زده يكجند بشيون نبرد راه
توفي سنة إحدى وثلاثين وألف.
السيد علي اللدهيانوي
الشيخ العالم الصالح علي بن أبي علي الحسيني اللدهيانوي، أحد الرجال المعروفين بالفضل
والصلاح، كانت له يد بيضاء في إرشاد الناس وتلقين الذكر، انتفع به خلق كثير، وهو أخذ عن
الشيخ عبد الرزاق الجهنجهانوي ولازمه مدة من الزمان، ثم لازم بيته بصدق وعفاف وانقطاع عن
الناس بالكلية، لم يخرج من بيته قط لزيارة أحد من الناس، وكانت له صحبة مؤثرة ينتفع به من أراد
صحبته بصدق النية والإخلاص، أدركه عبد القادر البدايوني وذكره في تاريخه، قال: إنه توفي سنة
اثنتين وألف، فأرخ لوفاته بعض العلماء من قوله شيخ أنام كما في المنتخب.
الحكيم علي الكيلاني
الفاضل العلامة الكبير علي بن أبي علي الحكيم الكيلاني، أحد الأساتذة المشهورين في الهند، أخذ
عن خاله حكيم الملك شمس الدين الكيلاني وعن العلامة فتح الله الشيرازي، وأخذ العلوم الشرعية عن
الشيخ عبد النبي بن أحمد الكنكوهي، وكان ذكيًا فطنًا حاد الذهن سريع الملاحظة، يكاد يكشف حجب
الضمائر ويهتك أسرار السرائر، دقيق النظر في المسائل الحكمية.
قال البدايوني في تاريخه: إنه عالم كبير بارع في المنطق والحكمة ماهر بالشرع والنقل، قرأ كتب
أهل السنة على الشيخ عبد النبي ونظر في مذهبهم ولكنه زيدي غال في التشيع معجب بفضله،
يخطئ أحيانًا لعجبه وقلة تجاربه، حتى أنه أطعم الهريسة أستاذه فتح الله في الحمى المحرقة فمات،
انتهى.
قال شاهنواز خان في مآثر الأمراء: إنه اخترع حوضًا عجيبًا ملآنًا بالماء، فيه طريق إلى بيت
تحته، إذا غاص الرجل في الماء وجد فيه بابًا فيدخل من ذلك الباب إلى البيت ولا يدخل الماء فيه،
وكان في البيت قدر كاف من الهواء الطيبة والضياء المشعشع ومكان واسع نظيف يسع لاثني عشر
رجلًا، وفيه ذخيرة من الفرش والأقمشة والكتب والأطعمة مما يشتهيه الرجل، انتهى.
توفي يوم الجمعة لخمس خلون من محرم سنة ثمان عشرة وألف في أيام جهانكير.
الأمير علي بن عبد اللطيف القزويني
الأمير الفاضل علي بن عبد اللطيف بن يحيى الحسيني السيفي القزويني نواب غياث الدين نقيب
خان، كان معدوم النظير في التاريخ والسير وأسماء
5 / 592