Nuzhat al-Khawatir wa Bahjat al-Masami' wa al-Nawazir
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
شمېره چاپونه
الأولى،١٤٢٠ هـ
د چاپ کال
١٩٩٩م
سیمې
هند
الشيخ عبد الكريم السهارنبوري
الشيخ الفاضل عبد الكريم بن عبد الستار الأنصاري السهارنبوري، أحد الأفاضل المشهورين في
عصره ومصره، أخذ العلم والمعرفة عن الشيخ ركن الدين ابن عبد القدوس الكنكوهي ولازمه مدة
طويلة، ثم انقطع إلى الدرس والإفادة، وكان يعظ ويذكر ويلقن الذكر على الطريقة الجشتية، أخذ عنه
خلق كثير، وله ديوان شعر بالفارسي، مات لأربع عشرة خلون من محرم سنة أربع وعشرين وألف
ببلدة سهارنبور فدفن بها، كما في مرآة جهان نما.
الشيخ عبد اللطيف الأجيني
الشيخ العالم الصالح عبد اللطيف بن أحمد المتوكل الأجيني، أحد المشايخ العشقية الشطارية، ولد
ونشأ بمدينة أجين، وسافر إلى برهانبور وأخذ عن الشيخ عيسى بن قاسم السندي البرهانبوري
ولازمه زمانًا، ثم قام مقام والده في الإرشاد والتلقين بمدينة أجين، توفي سنة سبع وألف، كما في
كلزار أبرار.
الشيخ عبد اللطيف الأكبر آبادي
الشيخ الفاضل الكبير عبد اللطيف بن عبد الله العباسي الأكبر آبادي، أحد فحول العلماء، له لطائف
الحدائق من نفائس الدقائق شرح بسيط بالفارسي على حديقة الحكيم سنائي الغزنوي، صنفه سنة ثمان
وثلاثين وألف، وله خلاصة أحوال الشعراء، رتبه على سبع طبقات، وله لطائف المثنوي شرح
مختصر على المثنوي المعنوي، وكان مليح الخط حسنه، رأيت خطه على نفحات الأنس من
حضرات القدس لعبد الرحمن بن أحمد الجامي، كانت في مكتبة حبي في الله ربي نور الحسن بن
صديق حسن الحسيني البخاري القنوجي، فوجدته غاية في الجودة والملاحة.
الشيخ عبد اللطيف الكجراتي
الشيخ الصالح عبد اللطيف بن ملك شاه النهروالي الكجراتي، أحد الرجال المعروفين بالفضل
والصلاح، ولد ونشأ بنهرواله، وتوفي والده في صباه فسافر إلى جانبانير، ولازم الشيخ صدر الدين
محمد الذاكر الجانبانيري واشتغل بأذكار الطريقة الشطارية وأشغالها زمانًا، وسافر بأمر شيخه إلى
كواليار سنة سبع وسبعين وتسعمائة، وأدرك بها أبناء الشيخ محمد غوث وأصحابه، وأدرك الشيخ
نظام الدين إله داد النارنولي وكثيرًا من المشايخ، ثم رجع إلى جانبانير، وانتقل منها بعد خرابها إلى
بروده وتزوج بها واتخذها دارًا وسكنًا، وسافر إلى كواليار مرة ثانية سنة أربع وثمانين وتسعمائة،
وسافر إلى برهانبور لزيارة الشيخ عيسى بن قاسم السندي، توفي سنة سبع عشرة وألف ببزوده، كما
في كلزار أبرار.
الشيخ عبد اللطيف البرهانبوري
الشيخ العالم الصالح عبد اللطيف الحنفي البرهانبوري، الشيخ المشهور المتفق على ولايته وجلالته،
كان يعتقد بفضله وكماله عالمكير بن شاهجهان سلطان الهند، يكرمه غاية الإكرام ويذكره في كثير من
رسائله ويتواضع له ويتردد إليه، وإن لم يستطع يبعث إليه الرسائل، قلما يخلو أسبوع أو شهر من
ذلك، كما في منتخب اللباب.
وكان يشدد في الأمر والنهي، ويحتسب على الناس ولا يخاف في الله أحدًا، وكان يتجر ويسترزق
بها على وجه الحلال، وما كانت له خادم غير صاحبته، وكان لا يأذن لعامة الناس أن يدخلوا عليه
ولا يفتح بابه لهم في كثير من الأحيان، ولا يقبل النذور والفتوحات، ولا يدع أحدًا يبايعه.
وكان ناسكًا صوامًا قوامًا، ذاكرًا لله سبحانه في كل أمر، رجاعًا إليه في سائر الأحوال، وقافًا عند
حدوده وأوامره ونواهيه، آمرًا بالمعروف، ناهيًا عن المنكر، وكان يحتسب على الشيخ برهان الدين
الشطاري البرهانبوري ويقول: إنه مبتدع، لاستماعه الغناء ولتواجده في ذلك.
توفي سنة ست وستين وألف بمدينة برهانبور، فأرخ لوفاته بعض الناس من ستون دين افتاد كما في
تأليف محمدي، وفي مرآة عالم: إنه توفي سنة ستين وألف، وتاريخه آه زان شيخ كامل.
5 / 574